الأقصر تستعد لاحتفال عيدها القومي السادس عشر باجتماع تنسيقي موسع
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
عقد اللواء عبد الله عاشور سكرتير عام محافظة الاقصر ورئيس اللجنة المشرفة على الاحتفالات اجتماعًا موسعًا لمتابعة خطة الفعاليات التي ستشهدها المحافظة.
وذلك فى إطار الاستعدادات للاحتفالات بالعيد القومى لمحافظة الأقصر السادس عشر، وبناءً على توجيهات المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر
. الليلة الختامية لاحتفالات دير مارجرجس الرزيقات في الأقصر
حضر الاجتماع رؤساء المراكز والمدن، ووكلاء الوزارات، ومدير المكتب الفني لمحافظ الأقصر، ومديرو الإدارات المعنية بالمحافظة، حيث استعرض سكرتير عام المحافظة خلال اللقاء خطة الاحتفال المقترحة، والتي تشمل مجموعة من الفعاليات المتنوعة التي تعكس الطابع التراثي والحضاري للأقصر.
كما وجّه اللواء عبد الله عاشور الحضور بعدد من التكليفات لضمان الإعداد الجيد والتنظيم المحكم للاحتفالات، والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن خروج المناسبة بالشكل اللائق الذى يعكس مكانة الأقصر كعاصمة السياحة العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر محافظ الاقصر اخبار الاقصر العيد القومى
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.