كلية الشرطة تحتل المركز الاول في بطولة 30 نوفمبر لالتقاط الأوتاد
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
وفي حفل ختام البطولة التي حضرها عضو مجلس الشورى الشيخ يحي الحباري ووكيل قطاع الرياضة بوزارة الشباب والرياضة علي هضبان ونائب أمين العاصمة رئيس نادي وحدة صنعاء أمين جمعان ومدير الكلية الحربية العميد الركن محمد صالح شيزر ومدير كلية الشرطة العميد هاجس الجماعي ورئيس الاتحاد العام لالتقاط الأوتاد الدكتور كمال الشريف ورئيس مجلس إدارة أكاديمية العروبة للفروسية الشيخ صادق القرماني أكد وكيل قطاع الرياضة علي هضبان أن الشهداء أحياء في ضمائرنا وفي أفراحنا وأحزاننا مشيرا إلى أن البطولة تكريما لبطل الأبطال الشهيد الركن الفريق محمد عبدالكريم الغماري رئيس هيئة الأركان .
وأشاد هضبان بمستوى التنظيم للبطولة التي نظمها الاتحاد العام لالتقاط الأوتاد وحسن الاستضافة من قبل أكاديمية العروبة للفروسية.
وأشار عضو مجلس إدارة الاتحاد العام لالتقاط الأوتاد صادق مارش إلى أن البطولة جاءت في ظرف استثنائي مبينا بأن رياضة الفروسية ليست لعبة واحدة بل عالم واسع من المهارات والاتحادات الدولية فمنها الاتحاد الدولي للقفز والاتحاد الدولي للبولو وآخر لسباقات الخيل والاتحاد الدولي لالتقاط الأوتاد وغيرها من الألعاب التي تشكل معا هوية الفروسية العربية والعالمية .
وأكد مارش أن الاتحاد العام لالتقاط الأوتاد واجه تحديات كبيرة ومع ذلك ظل حاضرا في التنظيم والتدريب والتأهيل مؤكدا في كل بطولة بأن الفارس اليمني أكبر من الأزمة واقوى من العوائق واصفى من الضجيج .
واكد بأن هذه البطولة ليست نهاية بل بداية لمسار جديد وأن الاتحاد العام لالتقاط الاوتاد سيظل ثابتا في أداء رسالته من خلال اعداد الخطط الاستراتيجية التي تضمن تطوير هذه الرياضة وتؤهل كوادرها فنيا ومهاريا ساعيا في الوقت ذاته لصناعة مستقبل رياضي يليق باليمن وأبنائه .
وأعرب عن شكره لوزارة الشباب والرياضة وصندوق النشء وللشيخ صادق القرماني رئيس مجلس إدارة أكاديمية العروبة للفروسية وللشيخ يحي الحباري على دعمهم للبطولة وولجهات الحاضنة للخيل وللملاك ولكل من ساهم في نجاح البطولة .
وأشار رئيس مجلس أكاديمية العروبة للفروسية إلى أن البطولة ليست مجرد منافسة اعتيادية بل محطة هامة في مسيرة الرياضة اليمنية وبالأخص رياضة التقاط الأوتاد التي تعكس القوة والمهارة والانضباط في رياضة وأنشطة الفروسية التي تجسد جزء من هوية اليمن واصالته .
واشار إلى حرص أكاديمية العروبة للفروسية على المشاركة في رعاية واستضافة البطولة والتي يهدف فيها فرساننا لاظهار ابداعاتهم ومهاراتهم العالية التي تبشر بمستقبل واعد لهذه الرياضة.
وأعرب عن شكره لوزارة الشباب والرياضة ممثلة بنائب وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر ولراعي البطولة وصندوق النشء والاتحاد العام لالتقاط الأوتاد ولجميع اللجان العاملة والمنظمة للبطولة ولكافة فرسانها .
وشهدت منافسات اليوم الختامي خوض 12 فريقا مثلوا 12 جهة منافسات الفرقي من أربعة اشواط شوطين أرضي على وتد 6سم وشوط على وتد 4سم وطابور هندي من شوطين شوط على وتد 6سم وشوط على وتد 4سم .
وتوج فريق كلية الشرطة بكأس البطولة والمركز الأول لمنافسات الفرقي برصيد 394.5 نقطة
وجاء فريق الكلية الحربية في المركز الثاني برصيد 362 نقطة
وجاء في المركز الثالث فريق مربط الحباري برصيد 357.5 نقطة
وتم تكريم الفرسان الفائزين في البطولة في مختلف المنافسات بالكؤوس والميداليات والجوائز المالية الخاصة بكل مركز على النحو التالي
وتوج بمنافسات فردي سلاح الرمح
المركز الأول الفارس أسد شليل من نادي صعدة
المركز الثاني أسامة الحمزي كلية الشرطة
المركز الثالث الفارس صريح شليل من الكلية الحربية
المركز الرابع الفارس عبدالملك عامر من مربط الحباري
المركز الخامس الفارس عبدالله المغربي من الكلية الحربية .
وتوج بمنافسات فردي سلاح السيف
المركز الأول الفارس رياض الوشاح من مربط الحباري المركز الثاني الفارس جلال اليوسفي من كلية الشرطة المركز الثالث الفارس أدهم بصباص من مربط الصقر بمحافظة الحديدة
المركز الرابع الفارس أسامه الحمزي من كلية الشرطة المركز الخامس الفارس علي احمد العقر من المؤسسة الاقتصادية بذمار .
وكرم الاتحاد العام للفروسية أكاديمية العروبة للفروسية والجهات المشاركة والجمعية العمومية لاتحاد التقاط الأوتاد.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الشباب والریاضة کلیة الشرطة على وتد
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..