في وقفات حاشدة .. قبائل اليمن تُعلن الجهوزية لمواجهة التصعيد القادم مع العدو الصهيوني والأمريكي
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
يمانيون | تقرير
في مشهد يعكس التلاحم الوطني واليقظة العالية، تواصل قبائل اليمن في مختلف المحافظات التعبئة العامة والنفير القبلي، تأكيدًا على جاهزيتها لمواجهة أي تصعيد قد يطرأ من قبل قوى العدوان.
وفي تحركات واسعة تتنقل بين صعدة والحديدة وحجة والبيضاء والجوف، ترفع القبائل اليمنية شعار الجهوزية لملاقاة أي تهديدات قد تستهدف أمن البلاد أو تزعزع استقراره.
التعبئة الشاملة في صعدة: جاهزية للمواجهة القادمة
وفي السياق عقدت قبائل جِماعة وسحار الشام والقطينات، بمحافظة صعدى لقاءً قبليًا مسلحًا حاشدًا، أكدت فيه الجهوزية العالية لأي تصعيد.
وفي كلمة له، أشاد محافظ صعدة، محمد جابر عوض، بالتحشيد الجماهيري الذي يظهر استعداد أبناء القبائل لمواجهة أي طارئ، موضحًا أن هذه الحشود تعبر عن ولائهم للمسيرة القرآنية ووفائهم لدماء الشهداء.
وأكد المشاركون في اللقاء التزامهم بتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، معبرين عن استعدادهم للمشاركة في أي مواجهة مع العدوان الصهيوني والأمريكي.
كما أكدوا دعمهم الثابت للشعب الفلسطيني، مؤكدين أن الموقف اليمني لن يتغير، بل سيزداد قوة في مواجهة أي تهديدات.
قبائل الساحل الغربي: التحذير من التعاون مع قوى العدوان
وفي الحديدة، وتحديدًا في منطقة الحسينية بمديرية بيت الفقيه، نظمت قبائل الزرانيق وقفة حاشدة تحت شعار “وفاء لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة”.
وأكد المشاركون في الوقفة دعمهم الكامل للقضية الفلسطينية، مشيدين في الوقت ذاته بالإنجازات الأمنية الأخيرة التي أسفرت عن القبض على شبكة تجسس أمريكية وصهيونية.
كما جددوا التزامهم التام بمواصلة التعبئة العامة، مُعلنين استعدادهم الكامل لمواجهة أي تهديدات ضد اليمن.
القبائل في الساحل الغربي شددت على براءتها التامة من الخونة والعملاء الذين يرتبطون بأي شكل من الأشكال مع قوى العدوان، مؤكدة أنها ستظل الدرع الحصين الذي يحمي الوطن من المؤامرات الخارجية.
قبائل حجة: التأكيد على الوفاء لدماء الشهداء
وفي محافظة حجة، وتحديدًا في مديرية كشر، أكدت قبائل كحلان الشرف وبني داوود في لقاءين قبليين مسلحين، على الجاهزية العالية لمواجهة أي تصعيد عدواني.
وقد أشاد المشاركون في اللقاءين بالإنجازات الأمنية، وعلى رأسها القبض على شبكة تجسس أمريكية-صهيونية، مؤكدين أنهم لن يتوانوا عن تنفيذ توجيهات القيادة الثورية في مواجهة أي تهديدات.
وأعلن أبناء القبائل في حجة براءتهم من أي خائن أو عميل، مجددين العهد على المضي قدمًا في مسار الشهداء، وعدم التراجع أمام أي قوى معادية.
كما دعوا الجهات الأمنية إلى اتخاذ أقسى العقوبات ضد المتورطين في العمالة للخارج.
البيضاء: النكف والجاهزية لمواجهة التصعيد
وفي محافظة البيضاء، عقدت قبائل مديريات السوادية وناطع والطفة والوهبية وقفة قبلية مسلحة، مؤكدة النكف القبلي والنفير العام لمواجهة أي تصعيد من قبل العدوان.
وقد حذر المشاركون في الوقفة العدو الأمريكي والإسرائيلي من التورط في أي مواجهة ضد الشعب اليمني أو الشعب الفلسطيني.
وفي كلمته خلال الوقفة، أكد محافظ البيضاء عبدالله إدريس أن الشعب اليمني، بمختلف مكوناته، مستعد لمواجهة أي عدوان خارجي.
وأشاد بجهود الأجهزة الأمنية في التصدي لأكبر وأخطر أجهزة المخابرات العالمية، وفي مقدمتها القبض على الشبكات التجسسية التي تعمل لصالح أمريكا و”إسرائيل”.
أحفاد بلال في الجوف: وفاء للشهداء واستمرار الجهود الأمنية
أحفاد بلال في محافظة الجوف لم يكونوا بعيدين عن هذا التوجه العام، حيث نظمت القبائل وقفة مسلحة تابعة لهم وفاءً لدماء الشهداء، معبرين عن استعدادهم العالي للجولة القادمة من الصراع مع العدو الصهيوني.
وشدد المشاركون على استمرار التعبئة العامة وتعزيز الجهود الأمنية التي أثمرت عن ضبط خلايا تجسسية، مُعبرين عن استعدادهم الكامل لمواصلة الجهاد في سبيل الله.
ختاماً
وتأتي هذه الوقفات المسلحة واللقاءات القبلية في إطار الوفاء لدماء الشهداء وتجديد العهد لهم، في الوقت الذي تتصاعد فيه التحديات الأمنية والمخططات العدوانية التي تهدف إلى استهداف اليمن وقضيته العادلة.
حيث تواصل قبائل اليمن حشد قوتها وتعبئتها لمواجهة أي تصعيد قد يطرأ من العدو الأمريكي والصهيوني وأدواتهم في المنطقة.
وتؤكد ثباتها على الجاهزية العسكرية، والوفاء لدماء الشهداء، والحفاظ على وحدة الصف الداخلي،وتحقيق سيادة الوطن واستقلاله، مع الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية التي تعد البوصلة المركزية لأمتنا.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: لمواجهة أی تصعید لدماء الشهداء المشارکون فی قبائل الیمن أی تهدیدات
إقرأ أيضاً:
شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
أعادت محاولة اغتيال شيخ قبلي في محافظة إب إلى الواجهة ملف الاستهدافات المتكررة التي تطال المشائخ والوجهاء القبليين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تصاعد الاتهامات بوجود خلايا منظمة تنفذ عمليات تصفية ممنهجة تستهدف شخصيات اجتماعية وقبلية بارزة في عدد من المحافظات.
ونجا الشيخ القبلي عبد الله حبيب من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته أثناء توقفها بالقرب من منزله في منطقة مفرق حبيش التابعة لمديرية المخادر شمال محافظة إب، في حادثة أثارت حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن العبوة الناسفة انفجرت أثناء وجود السيارة متوقفة بجوار منزل الشيخ، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمركبة دون وقوع خسائر بشرية. وأكدت المصادر أن الشيخ وأفراد أسرته نجوا من الحادثة، كما لم تسجل أي إصابات بين المدنيين الذين كانوا في محيط المكان وقت الانفجار.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من مقتل الشيخ القبلي البارز علي بن حسين الحازمي في صنعاء، إثر تعرضه لكمين مسلح نفذه مجهولون كانوا يستقلون سيارة خدمية تابعة لصندوق النظافة وتحسين المدينة، في عملية أثارت تساؤلات واسعة حول الجهات التي تقف وراء تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات قبلية واجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين.
تكرار الحوادث خلال الفترة الأخيرة يعكس تصاعداً لافتاً في مستوى الاستهدافات الموجهة نحو القيادات القبلية، خصوصاً الشخصيات التي تمتلك حضوراً وتأثيراً اجتماعياً داخل مجتمعاتها المحلية. كما أن معظم هذه القضايا تنتهي دون إعلان نتائج تحقيقات واضحة أو الكشف عن الجهات المسؤولة عنها، ما يفاقم من حالة الشكوك والاتهامات المتداولة في الأوساط القبلية.
وتتهم شخصيات قبلية وناشطون حقوقيون ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء حملات استهداف غير معلنة تستهدف تقليص نفوذ القبائل وإضعاف دورها التقليدي في إدارة الشؤون المجتمعية وحل النزاعات المحلية، عبر إزاحة الشخصيات التي تحظى بثقل اجتماعي أو ترفض الانصياع الكامل لسياسات الجماعة. غير أن الجماعة لم تصدر أي موقف رسمي بشأن هذه الاتهامات.
وأضافوا أن تصاعد عمليات الاغتيال والاستهداف في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين يتزامن مع تنامي حالة الاحتقان الشعبي وتزايد الخلافات داخل بعض البنى القبلية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف واستمرار استهداف الرموز الاجتماعية المؤثرة.
ومع غياب أي توضيحات رسمية حول ملابسات محاولة اغتيال الشيخ عبد الله حبيب أو نتائج التحقيقات المتعلقة بحوادث مماثلة، تبقى التساؤلات قائمة بشأن الجهات التي تدير هذه العمليات والأهداف الكامنة وراءها، في وقت تتصاعد فيه مطالب قبلية وحقوقية بكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين ووضع حد لسلسلة الاستهدافات التي طالت عدداً من المشائخ والوجهاء خلال الأشهر الأخيرة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الحوادث دون مساءلة قد يفاقم حالة انعدام الثقة ويؤدي إلى مزيد من التوتر داخل المجتمعات القبلية، خاصة في ظل شعور متنامٍ بأن شخصيات اجتماعية بارزة باتت هدفاً لحملات استهداف متكررة تهدد البنية القبلية ودورها التاريخي في حفظ التوازن الاجتماعي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.