وفاة 3 سياح واحتجاز 7 أشخاص.. تفاصيل حادث تسمم بفندق في إسطنبول
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أخلي السبت فندق في إسطنبول تعرّضت عائلة تركية - ألمانية كانت تنزل فيه لما يُعتقد أنه تسمّم قضى على الأم وولديها، وفق وسائل إعلام محلية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأوردت صحيفة بيرغون، أن كل نزلاء الفندق الذي لم تسمّه والواقع في حي الفاتح في إسطنبول، نُقلوا إلى فنادق أخرى، من دون تحديد العدد.
أخبار متعلقة تحطم طائرة شحن عسكرية تركية عند الحدود بين أذربيجان وجورجياالشرطة الماليزية: غرق امرأة وإنقاذ 10 أشخاص بعد انقلاب قارب مهاجرينالشرطة البريطانية: 9 مصابين حالتهم حرجة جراء حادث طعن على متن قطاروالسبت نقل اثنان من نزلاء الفندق إلى المستشفى بعدما عانيا من الغثيان والتقيؤ، وفق الصحيفة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وفاة 3 سياح واحتجاز 7 أشخاص.. تفاصيل حادث تسمم بفندق في إسطنبول - أرشيفية تسمم في إسطنبولوكان أفراد العائلة أصيبوا بتوعّك الأربعاء بعد تناولهم أطعمة من باعة متجوّلين في حي أورتاكوي السياحي على الضفة الأوروبية من مضيق البوسفور.
ونقلوا إلى المستشفى لكن الطفلين البالغين ثلاث وست سنوات قضيا الخميس، فيما قضت الأم في اليوم التالي، وفق وزير العدل.
وقال المدير الإقليمي لوزارة الصحة التركية في اسطنبول عبد الله إمري غونر، عبر منصة إكس ليل الجمعة إن الأب ما زال في "حال حرجة".مبيدات حشريةوتطرّقت تقارير إعلامية عدة لأنواع الأطعمة التي يعتقد أن أفراد العائلة تناولوها.
لكن محقّقين اكتشفوا أن غرفة في الطابق الأرضي من الفندق رُشّت مؤخرا بمبيدات حشرية، وفق ما أورد السبت الموقع الإلكتروني لصحيفة حرييت.
وكانت الشرطة أوقفت موظفا في الفندق وعاملين في مكافحة الآفات، ما رفع إلى سبعة عدد الأشخاص المحتجزين على صلة بالواقعة.
وقالت الشرطة إن العائلة تركية لكنها تعيش في ألمانيا، وإنها أتت إلى إسطنبول لقضاء عطلة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: إسطنبول إسطنبول فندق في إسطنبول تسمم حادث تسمم فی إسطنبول
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.