إيلون ماسك يحاول إنقاذ هواتف آيفون من سطوة الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
تشهد الساحة التقنية الأمريكية صراعًا جديدًا بعد أن قررت شركة X التي يرأسها إيلون ماسك رفع دعوى قضائية ضد آبل و شركة OpenAI المطورة لتطبيق ChatGPT، متهمة الشركتين بمحاولة السيطرة على سوق الهواتف الذكية وسوق المساعدات الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وانتقلت القضية إلى محكمة اتحادية في ولاية تكساس، ليتم النظر في الاتهامات القائلة بأن التعاون بين آبل وOpenAI يهدد المنافسة ويمنح الشركتين ميزة غير عادلة في إتاحة تطبيقات الذكاء الاصطناعي على أجهزة آيفون.
ركزت القضية على إدراج آبل تطبيق ChatGPT ضمن قائمة "التطبيقات الأساسية" في متاجرها، ما اعتبرته X تحيزاً ضد التطبيقات المنافسة مثل Grok التابع لشركة ماسك أو مساعدات أخرى متاحة عبر متجر التطبيقات.
وردت آبل بأن الاتفاق مع OpenAI ليس حصريًا وأنه بإمكان أي شركة تقديم مساعدات ذكية عبر متجر التطبيقات دون قيود تمييزية، مشيرة إلى أن معظم المساعدات المنافسة ما زالت تحقق أداء قوياً في الترتيب والانتشار بين المستخدمين.
ويعد هذا التصعيد الأول من نوعه أمام القضاء الأمريكي حول قضايا احتكار الذكاء الاصطناعي والتحكم في وصول المستخدمين للتقنيات الحديثة عبر الهواتف الذكية.
علّق أحد القضاة أن هذه القضايا ليس لها سابقة أو قواعد واضحة، وأن التسارع الهائل في تطوير الذكاء الاصطناعي يتطلب إعادة صياغة القوانين المنظمة.
ردود أفعال ومخاوف السوقأكدت OpenAI أن الدعوى جزء من حملة ماسك للضغط على الشركة ومضايقتها، بينما يرى مراقبون أن نتائج القضية ستحدد ملامح المنافسة القادمة في سوق الذكاء الاصطناعي.
وتتردد مخاوف حول احتكار آبل لتكنولوجيا المساعدات الذكية وفرض معاييرها على المستخدمين والشركات المنافسة، مما قد يؤثر على حرية الاختيار الرقمي مستقبلاً.
يخوض إيلون ماسك قتالًا قانونيًا بارزًا أمام آبل وOpenAI حول مستقبل الذكاء الاصطناعي على الهواتف، حيث يمثل النزاع اختبارًا حقيقيًا لعلاقة الشركات التقنية بالقوانين، ويطرح تساؤلات حاسمة حول حرية التقنية ومستقبل المنافسة في عالم الهواتف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيلون ماسك شركة OpenAI الذکاء الاصطناعی إیلون ماسک من OpenAI
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.