آبل تلزم التطبيقات بالإفصاح عن مشاركة البيانات مع الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعلنت شركة آبل، عن تحديث جديد لإرشادات مراجعة التطبيقات الخاصة بالمطورين، يتضمن بندا واضحا يلزم التطبيقات بالإفصاح والحصول على إذن المستخدم قبل مشاركة بياناته الشخصية مع جهات خارجية تستخدم الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا التحديث في وقت تستعد فيه آبل لإطلاق نسخة مطورة من مساعدها الرقمي Siri في عام 2026، والتي ستعتمد جزئيا على تقنية Gemini من شركة جوجل، وفقا لتقرير حديث نشرته وكالة "بلومبرج".
ومن المتوقع أن تتيح النسخة الجديدة من Siri تنفيذ أوامر عبر التطبيقات المختلفة باستخدام الأوامر الصوتية.
حماية بيانات المستخدم من تسربها إلى شركات الذكاء الاصطناعي
لا يقتصر التحديث الجديد على تعزيز خصوصية المستخدم، بل يوجه رسالة مباشرة إلى شركات الذكاء الاصطناعي، مؤكدا ضرورة امتثالها للسياسات الجديدة.
فقبل هذا التعديل، كانت القاعدة المعروفة باسم 5.1.2، تنص على ضرورة الإفصاح والحصول على موافقة المستخدم قبل مشاركة بياناته، وذلك ضمن التزام آبل بقوانين حماية البيانات مثل اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية GDPR وقانون خصوصية المستهلك في كاليفورنيا.
أما الآن، فقد أضيفت عبارة صريحة تنص على: “يجب الإفصاح بوضوح عن الأماكن التي ستشارك فيها البيانات الشخصية مع جهات خارجية، بما في ذلك جهات الذكاء الاصطناعي، والحصول على إذن صريح قبل القيام بذلك”.
تأثيرات محتملة على التطبيقات
قد يؤثر هذا التعديل على التطبيقات التي تعتمد على أنظمة الذكاء الاصطناعي في جمع أو معالجة بيانات المستخدمين، سواء لأغراض تخصيص المحتوى أو تقديم وظائف معينة.
ومن غير الواضح حتى الآن مدى صرامة آبل في تطبيق هذا البند، خاصة أن مصطلح "الذكاء الاصطناعي" يشمل تقنيات متعددة مثل النماذج اللغوية الكبيرة والتعلم الآلي.
تغييرات إضافية في إرشادات آبل
التحديث الجديد هو جزء من مجموعة تعديلات أوسع على إرشادات مراجعة التطبيقات، تشمل دعم برنامج Mini Apps الجديد الذي أعلنت عنه آبل، بالإضافة إلى تغييرات في قواعد التطبيقات المخصصة للمبدعين، وتطبيقات القروض، وغيرها.
كما أضافت آبل تطبيقات تداول العملات الرقمية إلى قائمة التطبيقات التي تقدم خدمات في مجالات عالية التنظيم، مما يعكس اهتمام الشركة بتعزيز الرقابة على التطبيقات التي تتعامل مع بيانات حساسة أو أموال المستخدمين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل مشاركة البيانات الذكاء الاصطناعي حماية البيانات قواعد التطبيقات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.