مرحلة جديدة من التعامل اللبناني مع ضغط التحذيرات المالية الأميركية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
باشر مصرف لبنان إجراءات مالية جديدة لتشديد الرقابة على التحويلات المالية خارج المصارف، فيما يتوقع ان تجتمع مجموعة العمل المالي الدولية خلال الشهر الحالي، لبحث الواقع المالي اللبناني، وتصنيف لبنان الذي كانت أدرجته في العام الماضي على اللائحة الرمادية، بعد مراجعتها لمطالعة الدولة اللبنانية حول الاجراءات التي اتخذتها لتلافي أي تدبير سلبي، وفق ما كتبت "الديار".
أضافت: "تزامناً، وبعيد عودة وفد البنك الدولي من رحلته الاستكشافية اللبنانية، اكدت المعلومات ان إدارة البنك مستاءة الى حد كبير من مجريات الأمور في لبنان وتطورها، في ظل التجاذبات السياسية، مشيرة إلى أن قرارا اتخذ بالتريث في استكمال العمل على المشاريع المرتبطة بلبنان، في انتظار معالجة «تخبط السلطة» وسوء إدارتها للملفات". وتابعت "الديار": تمضي واشنطن في شد الخناق المالي والاقتصادي، عبر ضغوط مباشرة على القطاع المصرفي وعلى حركة التحويلات والتمويل، في إطار ما تصفه المصادر الأميركية بـ
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى الساعة 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
وأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.