ضربة لم تكتمل.. تقرير يكشف بقاء "قلب" نووي إيران نابضا
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أفادت صحيفة واشنطن بوست الأميركية بأن الهجمات الأميركية والإسرائيلية في شهر يونيو الماضي، لم تدمر البرنامج النووي الإيراني بالكامل.
وأوضحت الصحيفة أن القصف أدى فقط إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني، والعمل على شراء الوقت بالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن "أفضل طريق للمضي قدمًا هو الإبقاء على تهديد حقيقي باستخدام القوة ضد طهران، واستمرار الضغط الاقتصادي الصارم، بالتوازي مع إرسال إشارة استعداد للتفاوض".
البرنامج النووي الإيراني
بدأ البرنامج النووي الإيراني في السبعينيات، وازداد تركيز المجتمع الدولي عليه بعد عام 2002 عندما تم الكشف عن وجود منشآت نووية سرية.
وتتهم الدول الغربية إيران بالسعي لتطوير أسلحة نووية، بينما تؤكد إيران أن برنامجها سلمي ويهدف لتوليد الطاقة.
وفرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها مجموعة من العقوبات الاقتصادية على إيران للحد من نشاطها النووي، مما أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي الإيراني.
وتم التوصل إلى اتفاق نووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) في عام 2015، والذي تم بموجبه تخفيف العقوبات مقابل تقليص إيران لبرنامجها النووي، ولكن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق في عام 2018.
هجمات أميركية إسرائيلية
وفي يونيو 2025، قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ هجمات تستهدف منشآت نووية إيرانية، بهدف تعطيل البرنامج النووي.
وأثارت هذه الهجمات جدلا بشأن فعاليتها ومدى تأثيرها على البرنامج النووي الإيراني.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات البرنامج النووي الإيراني دونالد ترامب واشنطن بوست منشآت نووية إيران أسلحة نووية الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية على إيران الولايات المتحدة نووي إيران أزمة نووي إيران عالم نووي إيراني اتفاق نووي إيران موقع نووي إيراني إيران البرنامج النووي الإيراني دونالد ترامب واشنطن بوست منشآت نووية إيران أسلحة نووية الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية على إيران الولايات المتحدة نووي إيران البرنامج النووی الإیرانی
إقرأ أيضاً:
روبيو: لا رفع للعقوبات عن إيران مقابل فتح هرمز.. والملف النووي هو الفيصل
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فحسب، مشدداً على أن أي خطوة بهذا الاتجاه ستظل مرتبطة بمدى استجابة طهران للمطالب المتعلقة ببرنامجها النووي.
وخلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي، أوضح روبيو أن الإدارة الأميركية لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل السماح بمرور الملاحة عبر المضيق، مؤكداً أن شروط رفع القيود الاقتصادية تتجاوز مسألة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف أن واشنطن ترى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تتم وفق القواعد الدولية، بحيث تتمكن السفن من العبور بأمان ودون التعرض لأي تهديدات أو رسوم إضافية، كما هو الحال في الممرات البحرية الدولية الأخرى حول العالم.
وأشار روبيو إلى أن إنهاء الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران سيبقى مرتبطاً بتحقيق تقدم ملموس في الملفات النووية العالقة، وليس بمجرد إعادة فتح المضيق أمام حركة السفن.