أكدت وزارة التعليم على ضرورة مواءمة أساليب وأدوات التقويم المطبقة على الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد، بحيث تتناسب بشكل دقيق مع خصائصهم التواصلية، الاجتماعية، والسلوكية الفريدة.
وشددت الوزارة على أهمية الاعتماد على مبادئ التكامل الحسي لضمان دقة التقييم وتحقيق العدالة، وتمكين هؤلاء الطلاب من إظهار إمكاناتهم الحقيقية دون أن تتأثر نتائجهم بالعوامل السلوكية أو صعوبات التواصل.


أخبار متعلقة عاجل منح مديري التعليم صلاحيات تعليق الدراسة الحضورية في 6 حالاتعاجل: السماح باستخدام الأطراف الصناعية والوسائل التعويضية أثناء الاختبارات"التعليم" تُلزم المعلمين بإعادة الدرس عند إخفاق 50% من الطلابوأوضحت الوزارة أن هذه التوجيهات تأتي ضمن الإطار التنفيذي للائحة تقويم الطالب المحدثة في التعليم العام.رفع جودة التقويم
وتهدف هذه الإجراءات إلى رفع جودة عمليات التقويم لجميع الطلاب ذوي الإعاقة، بما يشمل ذوي الإعاقة العقلية ومتعددي الإعاقات، وذلك عبر اعتماد أدوات تقييم مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم الفردية ومتطلبات خططهم التربوية.
وفيما يتعلق بالطلاب ذوي الإعاقة العقلية أو الإعاقات المتعددة، نصّت الإجراءات على وجوب توافق أساليب التقويم مع خصائصهم الجسدية، العقلية، والنفسية. وسيتم تنفيذ التقويم بأسلوب تكويني يعتمد إما على قدراتهم البدنية والحركية أو على اختبارات قائمة على الملاحظة. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } التعليم أكدت على ضرورة مواءمة أساليب وأدوات التقويم المطبقة على طلاب التوحد (اليوم)
التقويم البديل
وتضمنت التوجيهات ضمان توفير تقويم بديل يتناسب مع قدرات الطالب، في حال عدم تمكنه من الاستفادة من الأدوات المقدمة داخل الفصل.
وأتاحت الضوابط الجديدة تجزئة المهارات التعليمية المطلوب تقييمها إلى فترات زمنية قصيرة تتلاءم مع احتياجات كل طالب، مع التأكيد على ضرورة مراعاة أساليب التواصل المناسبة وفقاً لنوع الإعاقة المصاحبة.
وبالنسبة لطلاب اضطراب طيف التوحد تحديداً، أكدت التعليم أهمية استخدام الأساليب التواصلية الملائمة لهم أثناء عملية التقويم، مثل الاعتماد على الكتابة، أو القراءة، أو استخدام لوحات التواصل، بما يراعي إمكانات كل طالب على حدة.
وسمحت الإجراءات بتقسيم محتوى الاختبارات إلى فترات قصيرة، وتفعيل خيار التقويم الفردي عند الحاجة، خاصة في الحالات التي يظهر فيها الطالب ضعفاً في الانتباه أو يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
ولضمان الدعم الكامل في فصول الدمج الكلي، نوهت الوزارة بأهمية وجود معلم التربية الخاصة إلى جانب الطالب خلال فترة الاختبارات. ويقوم المعلم بمساندة الطالب في قراءة الأسئلة، أو الإجابة عليها، والمساعدة في ضبط السلوك. ويتطلب ذلك تنسيقاً مسبقاً بين معلم المادة ومعلم التربية الخاصة لضمان ملاءمة الأسئلة لأهداف الخطة التربوية الفردية للطالب.
وخلصت وزارة التعليم إلى أن هذه الضوابط تأتي في سياق تعزيز بيئة التعليم الدامج، وحرصاً منها على توفير مناخ تقييم عادل ومنصف يراعي الفروقات الفردية للطلاب ذوي الإعاقات. وتهدف هذه الخطوة إلى منحهم فرصاً تعليمية متكافئة تعكس قدراتهم الفعلية وتدعم تقدمهم الأكاديمي.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة طلاب التوحد ذوي اضطراب طيف التوحد الطلاب ذوي الإعاقة

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • الزراعة تكشف ضوابط صارمة لتصدير الكلاب إلى الخارج.. اعرف الشروط كاملة
  • شروط حذف بطاقات التموين 2026.. ضوابط جديدة لإيقاف الدعم
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
  • البورصة تحدد ضوابط عمل صناديق المؤشرات
  • احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
  • ميتا توسع نطاق ضوابط حسابات صغار السن حول العالم
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • الوزراء يستعرض الاستراتيجيات الدولية الرائدة الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • التشديد على الالتزام بتطبيق ضوابط تشغيل ساحة الكوبري الحضاري بدمياط