برلمانية: افتتاح المتحف المصري فرصة تاريخية يجب استثمارها بخطة عاجلة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكدت النائبة فاطمة سليم أن الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير وضع مصر من جديد في صدارة المشهد السياحي العالمي، بعدما خطفت الفعالية أنظار الإعلام الدولي ووكالات السياحة حول العالم.
. برلماني: يجب مراعاة الفئات غير القادرة بقانون الإيجار القديم
وقالت في تصريحات خاصة إن هذا الزخم غير المسبوق يمثل “لحظة ذهبية” لا يجب تفويتها، مشيرة إلى أنه على الحكومة أن تتحرك سريعا بخطة واضحة لتعظيم مكاسب هذا الحدث الفريد.
وأشارت إلى أن مصر تمتلك ثراءا حضاريا ودينيا يمتد من المتحف المصري الكبير إلى القاهرة الفاطمية والقبطية، مرورا بالمساجد الأثرية مثل السلطان حسن والرفاعي، وحتى دير سانت كاترين.
وطالبت سليم بوضع برنامج ترويجي عالمي يبرز التنوع الثقافي والديني في مصر، وتطوير المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية، وتوفير وسائل نقل حديثة تربط بينها، بجانب الاعتماد على الأدلة الرقمية والذكاء الاصطناعي لتسهيل التجربة السياحية.
مؤكدة أن هذه الخطوات قادرة على تحويل المتحف المصري الكبير إلى نقطة انطلاق لنهضة سياحية شاملة في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فاطمة سليم الافتتاح التاريخي للمتحف المصري المتحف المصري المواقع الأثرية المشهد السياحي العالمي المتحف المصری
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.