8 اقتراحات برلمانية لوضع مصر على قمة صناعة الدواء فى أفريقيا والشرق الأوسط
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أشاد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، بالنجاحات الكبيرة التى حققتها الحكومة فى تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى المتعلقة بتحقيق الأمن الصحى والدوائى للمصريين، مؤكداً أن الدولة استطاعت – خلال فترة قصيرة – إحداث طفرة غير مسبوقة فى ملف الصناعات الدوائية واللقاحات والمستلزمات الطبية.
وأشار «سليم» فى بيان له أصدره اليوم إلى أن هذه النجاحات جاءت بفضل التنسيق المؤسسى والتعاون المستمر بين مختلف جهات الدولة، خاصة الجهود المكثفة للدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، والدكتور على الغمراوى، رئيس هيئة الدواء المصرية، اللذين استطاعا قيادة قطاع الصحة والدواء نحو خطط تطوير واضحة وفاعلة عززت من قدرة مصر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
واستعرض عدد من إنجازات البارزة التى ساهمت فى تعزيز الأمن الصحى والدوائى وفى مقدمتها توسع كبير فى توطين صناعة اللقاحات داخل مصر وتقليل الاعتماد على الاستيراد وزيادة الطاقة الإنتاجية لمصانع الدواء الوطنية وتطوير خطوط الإنتاج وفق أعلى المواصفات العالمية ونجاح منظومة الرقابة الدوائية بقيادة هيئة الدواء المصرية فى ضمان جودة المنتجات وتطبيق معايير التتبع الدوائى وتطوير منظومة الطوارئ والإمدادات الطبية بما يضمن توفيراً مستداماً للأدوية الحيوية وتعزيز التعاون بين وزارتى الصحة والبحث العلمى لزيادة الاعتماد على التكنولوجيا الحيوية اضافة فتح أسواق جديدة للصادرات الدوائية المصرية فى عدد من الدول الأفريقية والعربية مع دعم الشركات الوطنية لزيادة حجم الاستثمار فى الصناعات الدوائية واللقاحات والتطوير المستمر لمنظومة تصنيع المستلزمات الطبية ورفع نسب المكوّن المحلى.
وطرح الدكتور محمد سليم 8 اقتراحات عملية لمواصلة البناء على النجاحات الحالية، بما يجعل مصر مركزاً إقليمياً مهماً للصناعات الدوائية ومضاعفة الصادرات الدوائية وهى :
1. إنشاء مدينة دوائية متخصصة للقاحات والتكنولوجيا الحيوية بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية.
2. إطلاق برنامج قومى لتدريب الكوادر فى علوم الدواء والتصنيع الحيوى بالتعاون مع الجامعات.
3. توسيع منظومة التصدير وتسهيل إجراءات الشركات الوطنية لاختراق الأسواق الأفريقية والعربية.
4. إنشاء صندوق تمويل صناعات الدواء واللقاحات لدعم الابتكار وتطوير المنتجات عالية القيمة.
5. تسريع تسجيل الأدوية الجديدة عبر منظومة إلكترونية موحدة لهيئة الدواء المصرية.
6. توطين صناعة المواد الخام الدوائية لتقليل فاتورة الاستيراد وزيادة القدرة التنافسية.
7. التوسع فى اتفاقيات الاعتراف المتبادل مع الدول الأفريقية لتسريع دخول الدواء المصرى لهذه الأسواق.
8. تحفيز الاستثمار الخاص من خلال إعفاءات ضريبية وحوافز للمصانع الجديدة بالمناطق الصناعية المتخصصة.
وأكد الدكتور محمد سليم أن مصر تمتلك اليوم فرصة تاريخية للتحول إلى مركز إقليمى ضخم فى مجالات الدواء واللقاحات والمستلزمات الطبية، بما يعزز الأمن الصحى للبلاد ويضاعف حجم الصادرات خلال السنوات المقبلة، خاصة إلى الأسواق الأفريقية والعربية التى تولى مصر اهتماماً خاصاً بها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسى الصناعات الدوائية اللقاحات المستلزمات الطبية الأمن الصحى
إقرأ أيضاً:
ترند "تعظيم البروتين" يربك صناعة الأغذية الصحية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يشهد العالم في السنوات الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في الإقبال على الأطعمة والمشروبات الغنية بالبروتين، في موجة غذائية يطلق عليها مؤثرو اللياقة البدنية اسم "تعظيم البروتين".
وانتشر بروتين مصل اللبن بشكل واسع، بعد أن كان يقتصر سابقًا على مكملات الصالات الرياضية، ليصبح اليوم مكونًا يُضاف إلى منتجات غذائية متنوعة مثل خلطات الوافل والفطائر واللاتيه المثلج وحتى عجينة الكوكيز.
لكن هذا التوسع السريع في الاستخدام، مدفوعًا برغبة المستهلكين في بناء العضلات والشعور بالشبع والمساعدة في إنقاص الوزن، وضع ضغوطًا متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.
وتشير تقارير حديثة إلى أن بعض موردي بروتين مصل اللبن قد استنفدوا مخزونهم حتى نهاية عام 2026، فيما ارتفعت أسعار مركز بروتين مصل اللبن عالي البروتين بأكثر من 40% خلال شهرين فقط، وسط محاولات من المصنعين لمواكبة الطلب.
وأدى هذا الوضع إلى تغيرات في الصناعة، إذ أوقفت بعض الشركات إنتاج منتجات تعتمد على بروتين مصل اللبن، بينما اتجهت شركات أخرى إلى إعادة صياغة منتجاتها باستخدام بدائل مثل بروتين الحليب أو بروتين البازلاء أو مزيج من بروتين الأرز وبذور اليقطين.
ورغم توفر هذه البدائل، فإنها لا تعطي دائمًا النتائج نفسها من حيث الطعم أو القوام، فقد اضطرت إحدى شركات خلطات الخبز إلى تغيير مورديها ودفع تكاليف أعلى، لكنها لاحظت أن البديل جعل طعم الفطائر أقرب إلى "نشارة الخشب".
ويعد بروتين مصل اللبن منتجًا ثانويًا لصناعة الجبن، وليس محصولًا يمكن زراعته مباشرة، فعند تصنيع الجبن يُفصل الحليب إلى خثرة تُستخدم في الجبن، ومصل سائل يُجفف لاحقًا لإنتاج مسحوق البروتين.
ولهذا لا يمكن زيادة إنتاجه بسهولة، لأن زيادة مصل اللبن تتطلب بالضرورة زيادة إنتاج الجبن نفسه، وهي عملية بطيئة ومعقدة.
وقال مسؤولون في قطاع الألبان إن الشركات باتت تنظر إلى نفسها بشكل متزايد باعتبارها "شركات بروتين" أكثر من كونها شركات جبن، بسبب حجم الطلب غير المسبوق.
كما أصبحت المنافسة على شراء الكميات المتاحة أكثر شدة، إذ لم يعد الموردون يعرضون المنتج بسهولة كما في السابق، بل بات المشترون بحاجة إلى علاقات مسبقة للحصول على الإمدادات.
بروتين مصل اللبنوفي المقابل، بدأت بعض الشركات الصغيرة تتوقف عن استخدام بروتين مصل اللبن بالكامل، فيما حذرت شركات أخرى من احتمال توقف بعض المنتجات أو ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
ويحذر خبراء التغذية من أن البدائل النباتية، رغم فائدتها، تختلف في تركيبها الغذائي وقد تسبب مشكلات هضمية لدى بعض الأشخاص، كما أن بروتين الحليب يُهضم بشكل أبطأ ولا يؤدي نفس وظيفة مصل اللبن بعد التمرين.
ويعتبر مصل اللبن بروتينًا كاملًا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ويتم امتصاصه بسرعة، وهو ما جعله الخيار المفضل للرياضيين بعد التمرين.
وتتوقع تقارير سوقية أن يشهد المستهلكون خلال الأشهر المقبلة ارتفاعًا في أسعار المنتجات الغنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات والوجبات الخفيفة المدعمة.
وفي ظل هذه التطورات، يُنصح المستهلكون بمراجعة مكونات المنتجات التي يشترونها، إذ قد يتم استبدال بروتين مصل اللبن ببدائل أخرى دون إعلان واضح، مع توقع استمرار ارتفاع الأسعار.
أما من يرغب في الاعتماد على مصادر طبيعية، فيمكنه الحصول على البروتين من أطعمة مثل البيض والدجاج والسمك ولحم البقر قليل الدهن والفاصوليا والعدس والزبادي اليوناني.