غارات إسرائيلية جنوبي غزة وغزارة الأمطار تفاقم معاناة النازحين
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية صباح اليوم الأحد سلسلة غارات على مناطق داخل الخط الأصفر في مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة، وسط وضع إنساني متفاقم في القطاع نتيجة الأمطار الغزيرة التي غمرت آلاف خيام النازحين.
وقال مراسل الجزيرة إن القصف تركز في مناطق جنوب شرقي خان يونس وشمال شرقي مدينة رفح، في حين نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف غربي وشمالي المدينة.
ووفقا للمراسل، فإن المروحيات الإسرائيلية قصفت المناطق الشمالية من مدينة رفح وراء الخط الأصفر، كما نفذ جيش الاحتلال عملية نسف في المدينة، في المقابل شنت الطائرات الإسرائيلية غارة جوية جنوب شرقي خان يونس داخل الخط الأصفر.
كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على الأقل داخل الخط الأصفر شرقي مدينة غزة، في حين أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار على مناطق متفرقة من شرقي وشمالي المدينة، دون الإبلاغ عن إصابات.
كارثة متفاقمةوعلى الصعيد الإنساني، خلّف المنخفض الجوي الذي مر بالقطاع كارثة إنسانية لما سبّبه من أمطار وسيول.
وقال مراسل الجزيرة إن مياه الأمطار الغزيرة غمرت آلاف الخيام في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وأغرقت ما تبقى لدى العائلات من أفرشة وأغطية.
وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 13 ألف أسرة تضررت من الأمطار في غزة، وإن آلاف العائلات فقدت القليل الذي كانت تملكه.
من جهتها، حذرت الأجهزة المدنية الفلسطينية في قطاع غزة من تداعيات الأمطار الغزيرة على النازحين، إذ تقيم 500 ألف أسرة نازحة في مخيمات ومراكز إيواء بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع، حسبما ذكر المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة للجزيرة.
وأكد الدفاع المدني أنه لم يتم حتى الآن إدخال الخيام إلى قطاع غزة، مشددا على عدم التزام الاحتلال بذلك، موضحا أن ما دخل حتى الآن من مساعدات لم يتجاوز 15% من الاحتياجات، قائلا "لا نستطيع الاستجابة للعديد من الاستغاثات نتيجة قلة الإمكانيات"، في حين يواجه القطاع منخفضا جويا لم تصمد الخيام أمامه.
إعلانويحتاج القطاع بشكل عاجل إلى ربع مليون خيمة و100 ألف من البيوت المتنقلة لتوفير المأوى للنازحين وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إذ تضررت 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا ولم تعد صالحة للإقامة، حسب بيانات المكتب الحكومي في غزة.
الاتفاق وتبادل الجثثوعلى الصعيد السياسي، ذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية أن واشنطن تدفع نحو تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
لكن القناة أضافت أن هناك خلافات جوهرية بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن كيفية المضي قدما بشأن تنفيذ الاتفاق.
من ناحية أخرى، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن أعمال البحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين المتبقية في قطاع غزة ستُستأنف اليوم الأحد.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد أفرجت عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين من أصل 28 وفق إعلاناتها.
في المقابل، قالت وزارة الصحة بغزة إنها تسلمت 15 جثة من إسرائيل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مما يرفع إجمالي عدد الجثث المسلّمة منذ 14 أكتوبر/تشرين الأول الفائت إلى 330.
ومن بين إجمالي الجثث التي وصلت القطاع مجهولة الهوية أشارت الوزارة في البيان إلى أنه تم التعرف على 97 جثة فقط.
ويأتي تسليم هذه الجثث بموجب صفقة تبادل الأسرى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر ذاته.
وقبل سريان وقف إطلاق النار كانت إسرائيل تحتجز 735 جثة، وفقا لمعطيات الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثث الشهداء والكشف عن مصير المفقودين.
وخلفت الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أميركي أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف جريح ونحو 9500 مفقود، إما تحت أنقاض المنازل المدمرة أو ما زال مصيرهم مجهولا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الخط الأصفر قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، إن أكثر من ثلثي أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام مع خفض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، أن مستويات سوء التغذية الحاد وخصوصا بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
لكن المرصد أشار في تقرير إلى أن هذا التحسن في الأوضاع معرض لخطر الانتكاسة.
وذكر المرصد في التقرير، أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأضاف أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أو نحو 59% من أهالي غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف نيسان/ أبريل ونهاية حزيران/ يونيو. وكان من بين هذا العدد حوالي 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد ليتجاوز 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول كانون الأول/ ديسمبر.
ويعتمد غالبية أهالي غزة على إمدادات المساعدات بعد الحرب التي اندلعت في 2023 في ظل عمليات النزوح المتكررة والقيود الصارمة التي تفرضها إسرائيل على إيصال المساعدات.
وضع هش
ذكر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في كانون الأول/ ديسمبر، أن أجزاء من قطاع غزة لم تعد تعاني من ظروف المجاعة، متراجعا عن استنتاجه في آب/ أغسطس. ويحذر الآن من أن ذلك التقدم مهدد مع بدء انخفاض كمية المساعدات.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى ستة آلاف امرأة بين كانون الثاني/ يناير وأيار/ مايو هذا العام.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل والضبابية بشأن ممارسة منظمات الإغاثة نشاطها في القطاع.
ورفضت إسرائيل النتائج التي توصل إليها التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في آب/ أغسطس، وظلت ترفض باستمرار الاتهامات بأنها تنتهج سياسة تجويع في غزة على الرغم من إقرارها بنقص الغذاء في ذلك الوقت. وادعت إسرائيل سابقا أنها سمحت بدخول مساعدات كافية إلى القطاع خلال الحرب.
وحذرت منظمات الإغاثة من أن غزة تواجه انهيارا لم يسبق له مثيل في شبكات المياه والصرف الصحي.
وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الخميس، أنّ الأمن الغذائي وتغذية الأطفال لا يزالان هشّين رغم وجود تحسّن، لأنّ معبرًا واحدًا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحًا.
وأشارت الوكالة إلى "تحسّن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة"، لكنّها "حذّرت من أنّ هذا التقدّم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا".
وأضافت أنّ هناك زيادة "كبيرة" في المساعدات الغذائية، منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ نشرين الأول 2025.
بعد تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في أيار/ مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60% من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، توم فليتشر، قد دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وإلى رفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي وجود مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان "استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري".
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية، "حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33% في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم".
وعلى الرغم من هذا التحسّن، حذّرت من أنّ "هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع".
وقد ألحقت حرب الإبادة الإسرائيلية أضرارًا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة، وذكر برنامج الأغذية العالمي أنّ أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في غزة يتعذّر الوصول إليها لوجود الاحتلال، وأنّ 3% فقط صالحة للاستغلال حاليًا بعد الدمار المنتشر.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين رابط مباشر - نتائج التوجيهي 2026 فلسطين وطرق الاستعلام برقم الجلوس حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار رابط نتائج الثانوية العامة 2026 في فلسطين - نتائج توجيهي غزة والضفة الأكثر قراءة أسعار بيع الذهب في فلسطين اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 طقس فلسطين اليوم الجمعة: أجواء شديدة الحرارة محدث بالفيديو والصور: 3 شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة اليوم رسميا.. الكنيست الإسرائيلي يصادق على حل نفسه وهذا موعد إجراء الانتخابات عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026