اجتماع موسّع بصرف الإسكندرية لمراجعة خطط التعامل الميداني بعد النوة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
عقد المهندس سامي قنديل، رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، اجتماعًا موسعًا اليوم، الأحد، مع رؤساء القطاعات ومديري عموم التشغيل والصيانة، ومديري شبكات الأحياء، ومديري الصيانة، ومسئولي الخط الساخن، والحملة الميكانيكية، وذلك في إطار رفع حالة الاستعداد القصوى بالشركة عقب النوة التي تعرضت لها المحافظة.
وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الشركة التقارير الفنية الواردة من الفرق الميدانية بشأن أبرز النقاط الساخنة التي ظهرت خلال النوة الأخيرة، ومدى كفاءة المعدات وفرق التدخل السريع في التعامل مع تجمعات مياه الأمطار.
وشدّد على ضرورة تحليل أسباب التأثر في كل نقطة لضمان وضع حلول جذرية تمنع تكرارها خلال النوات القادمة.
وأكد المهندس سامي قنديل الاهتمام الكامل بجميع الأنفاق داخل نطاق الإسكندرية، موضحًا أنها تعد من أخطر المناطق خلال فترات الأمطار الغزيرة، ما يستوجب استمرار أعمال التطهير والرفع الدوري لها، مع متابعة مناسيب المياه على مدار الساعة، لضمان الحفاظ على السيولة المرورية وسلامة المواطنين.
كما وجّه رئيس الشركة بضرورة تعزيز التنسيق بين إدارات التشغيل والصيانة والشبكات والفرق الميكانيكية والخط الساخن، لضمان سرعة الإبلاغ والاستجابة الفورية لأي بلاغات، مع تجهيز المعدات الاحتياطية ووضع فرق تدخل سريع في مواقع استراتيجية قبل بداية النوات المتوقعة.
وشدّد كذلك على أهمية تفعيل المتابعة الميدانية اليومية من خلال رؤساء القطاعات ومديري المناطق، واستمرار أعمال التطهير بكل الشوارع الرئيسية والفرعية.
يأتي هذا الاجتماع ضمن خطة الشركة الاستباقية لرفع كفاءة منظومة الصرف الصحي بالإسكندرية خلال موسم الشتاء، والعمل على مواجهة التحديات المتوقعة بما يضمن تقديم أفضل خدمة للمواطنين، ويعزز قدرة المحافظة على التعامل مع تقلبات الطقس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية سامي قنديل صرف الاسكندرية مديري التشغيل
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي