«مثلث الحب» يسجّل عرضه العالمي الأول في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
شهد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أمس السبت، العرض العالمي الأول لفيلم «مثلث الحب» للمخرجة آلاء محمود، وذلك ضمن قسم العروض الخاصة بالدورة الـ46 من المهرجان، وسط حضور لافت لصنّاع العمل والضيوف والمهتمين بالسينما.
وكان الفيلم قد حقق نفادًا كاملًا للتذاكر (Sold Out) قبل العرض بيوم، ما عكس حجم الاهتمام الذي صاحب مشاركته منذ الإعلان عن وجوده في برنامج المهرجان وإطلاق تريلره الرسمي.
وحضر العرض العالمي الأول أبطال وكاست الفيلم إلى جانب شخصيات بارزة في صناعة السينما، من بينهم المخرج كريم الشناوي، والفنانة دياموند بو عبود، ومروان مسلماني، والفنان شريف حافظ، وإلهام عبد البديع، بالإضافة إلى حضور فني وإعلامي كبير.
ويُعد «مثلث الحب» من المشروعات السينمائية الاستثنائية التي امتد العمل عليها لما يقرب من عشر سنوات، منذ بدء التصوير عام 2016 وحتى انتهاء مرحلة المونتاج مطلع العام الجاري.
وقدّم الفيلم معالجة إنسانية تمزج بين الحب والفقد والذاكرة، مستعرضًا لحظات مؤثرة من رحلة الدكتورة مها الشناوي خلال مواجهتها مرض السرطان، إلى جانب مشاهد وثّقت العلاقة الإنسانية بين المخرجة آلاء محمود وابنها مصطفى.
وكان التريلر الرسمي، الذي أُطلق قبل أيام من العرض، قد كشف عن أجواء بصرية وشعورية صادقة تعكس جوهر الفيلم وعمقه الإنساني.
الفيلم من إخراج آلاء محمود، موسيقى تصويرية تامر كروان، هندسة صوت أحمد جابر، مونتاج آلاء محمود وعالية إبراهيم.
وجاء العرض العالمي الأول للفيلم ضمن برنامج المهرجان الذي سلّط الضوء على تجارب سينمائية تحمل رؤى فنية خاصة وصادقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة مهرجان القاهرة مهرجان القاهرة السينمائي مهرجان القاهرة السينمائي الدولي فيلم مثلث الحب مهرجان القاهرة السینمائی العالمی الأول آلاء محمود مثلث الحب
إقرأ أيضاً:
علاء رجب: مرض الحب يفقد العقل السيطرة على القلب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد دكتور علاء رجب، استشاري الصحة النفسية، أن كل شخص عليه أن يراجع أفكاره في موضوع الخذلان، موضحًا أن القلب والعقل يحدث بينهما حديث ونقاش في جميع القضايا التي يكون لها تأثير نفسي، وقد تسبب الزعل والحزن والخذلان في العلاقات العاطفية.
وأضاف استشاري الصحة النفسية، خلال تصرحيات تليفزيونية، أن العقل هو من يراقب القلب، وأن العقل يحاول سحب القلب إلى مراحل لا يكون فيها حالات خذلان.
وأشار إلى أن هناك بعض الأشخاص يُصابون بما يشبه "مرض الحب"، حيث يرتبطون بشخص ولا يستطيعون التوقف عن حبه، ولا يستطيع العقل السيطرة على القلب، ومن هنا قد تحدث المشكلات والخذلان والانكسارات.
وأوضح أن كل شخص لديه عيوب، وأن هناك أشخاصًا يتقبلون عيوب الآخرين، ويكون هناك استيعاب من أجل العيش والحياة.
وتابع أن الشخص عندما يحب في سن العشرين يختلف عن حبه في عمر الثلاثين، وعن حبه في سن الأربعين، فالحب يختلف باختلاف العمر.