وقفة احتجاجية لجرحى الجيش والمقاومة في تعز للمطالبة بحقوقهم
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
نفذ العشرات من جرحى الجيش والمقاومة في تعز وقفة احتجاجية أمام مقر المحافظة للمطالبة بحقوقهم المشروعة.
وطالب الجرحى بحقوقهم المشروعة بعد سنوات من المعاناة والإهمال المستمر، مؤكدين أن الوقفة سيليها اعتصام مفتوح.
وقالت رابطة جرحى تعز، في بيانها الصادر أمس السبت أن الوقفة الاحتجاجية تأتي نتيجة عدم تجاوب المجلس الرئاسي والحكومة مع مطالب الجرحى، رغم الوقفات الاحتجاجية المتكررة، والنداءات المستمرة.
وأكدت أن الجرحى طال انتظارهم، وأن الوقت حان لرفع الصوت عاليًا ضد الإهمال المستمر.
وبحسب الرابطة؛ تشمل مطالب الجرحى صرف الرواتب بانتظام، ومعالجة الرواتب المتأخرة للخمسة أشهر السابقة، وتسفير الجرحى المحتاجين للعلاج خارج البلاد، واستكمال علاج الجرحى العالقين، إلى جانب تبصيم الجرحى وإصدار بلاغ النشر، وتعزيز الترقيات ماليًا، واعتماد التعزيز المالي للجرحى غير المعززين ماليًا.
كما طالب الجرحى بـ معالجة أوضاع ضحايا الحرب المدنيين، واعتماد راتب شهري لهم، والإسراع في إشهار الهيئة الوطنية لشؤون الجرحى والشهداء، وتنفيذ توجيهات رئيس المجلس الرئاسي بصرف الأراضي السكنية الخاصة بالجرحى والشهداء والبدء بالعمل فيها.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
استقبل رئيس مجلس الدولة الاستشاري، محمد تكالة، اليوم الإثنين الموافق 1 يونيو 2026، نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الله اللافي، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.
وبحسب بيان تكالة، تناول اللقاء مستجدات المشهدين السياسي والأمني في البلاد، حيث جرى تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة، وبحث السبل الكفيلة بتعزيز حالة الاستقرار الوطني وترسيخ أسس التوافق بين مختلف الأطراف الليبية، بما يسهم في دعم مسار التسوية السياسية الشاملة.
كما ناقش الجانبان آليات الدفع بالعملية السياسية نحو مراحل أكثر تقدماً، وصولاً إلى توافق وطني جامع يُفضي إلى إنهاء المراحل الانتقالية، وتهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات وطنية تستجيب لتطلعات الشعب الليبي في بناء مؤسسات مستقرة وفاعلة، وفق البيان.
وأكد اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مؤسسات الدولة، بما يعزز وحدة الموقف الوطني ويسهم في بلورة حلول واقعية ومستدامة للأزمة السياسية، ترتكز على الأطر الدستورية والقانونية، وتحفظ سيادة الدولة ووحدة أراضيها، وتخدم المصلحة الوطنية العليا، بما يرسخ الأمن والاستقرار ويدعم مسيرة بناء الدولة، وفق قوله.