اتحاد الكرة يُغري أندية جندال بـ 600 ألف ريال
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
كتب - ناصر درويش
خلُص الاجتماع التشاوري بين الاتحاد العماني لكرة القدم والأندية الذي عقد بعد انتهاء الجمعية العمومية غير العادية إلى العديد من القرارات التي تؤسس لمرحلة جديدة للكرة العمانية، وأعلن سعادة السيد سليمان بن حمود البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم عن تخصيص ما يقارب 600 ألف ريال عماني دعمًا لأندية دوري جندال، حيث تحصل أندية عُمان والسيب والرستاق والخابورة والشباب وصحار والنهضة وصور وعبري وسمائل وصحم وبهلا على مبلغ 480 ألف ريال عماني بواقع 40 ألف ريال عماني لكل نادٍ، بينما يحصل ناديا ظفار والنصر على مبلغ 160 ألف ريال عماني بواقع 80 ألف ريال لكل نادٍ.
ويشمل هذا المبلغ تذاكر الطيران والإقامة والإعاشة، بالإضافة إلى إلزام الأندية بالمشاركة في دوري البراعم الذي سيتم إطلاقه قريبًا بعد الانتهاء من وضع شروط وقواعد هذه المسابقة، إضافة إلى إلزام الأندية بإقامة مراكز لتدريب النشء، حيث سيتم إلغاء مراكز التدريب في المحافظات وضمها للأندية، وفي حالة عدم رغبة النادي في إقامة مركز تدريب سيتم خصم 12 ألف ريال عماني من الإعانة المقدمة من الاتحاد.
وأكد الاتحاد العماني حرصه على دعم الأندية وفق الإمكانيات المتاحة وإيجاد منافذ أخرى تسويقية تساهم في الارتقاء بالمسابقات المحلية، مؤكدًا أن الجهود مستمرة من أجل إيجاد رعاية لدوري الدرجة الأولى، وهناك مفاوضات متقدمة مع شركات القطاع الخاص من أجل رعاية هذه المسابقة.
تقنية "الفار"
وأكد الاتحاد العماني لكرة القدم أن هناك مفاوضات جارية مع شركات محلية وخارجية من أجل تطبيق تقنية "الفار" في مباريات الدوري، وسيتم الإعلان عن التفاصيل كاملة بعد الانتهاء من كافة الجوانب المتعلقة بالنقل التلفزيوني، مؤكدًا حرصه التام على تطبيق تقنية "الفار" خلال المسابقات الكروية المختلفة وفق الإمكانيات المتاحة.
وأكد سعادة السيد سليمان البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد أن الهدف الذي نسعى له بناء دوري قوي يعود بالنفع على المنتخبات الوطنية، وندرك تمامًا الصعوبات التي تواجه الأندية، ولهذا منحنا كل مبالغ الرعاية للأندية، ونأمل في قادم الوقت وبالتعاون مع الشركاء التجاريين في إيجاد حلول أخرى تساعد الأندية في مساعيها من أجل المشاركة الفاعلة في جميع المسابقات.
إلى ذلك شكّل الاتحاد العماني لكرة القدم لجنة برئاسة صالح بن عبدالله الفارسي تتولى دراسة وبحث هجرة المواهب الكروية إلى خارج سلطنة عمان بعد أن طرحت العديد من الأندية تساؤلات حول هجرة بعض المواهب وكذلك اللاعبين (القصر)، وهو ما يؤثر على المواهب الكروية في الأندية. ومن المنتظر أن تضع اللجنة المشكلة آلية تحمي حقوق الأندية وكذلك تحمي حقوق اللاعبين.
وخلال الاجتماع التشاوري طُرحت العديد من التساؤلات، كان أبرزها المبالغ المالية لمنافسات "شجع فريقك" حيث لم تحصل بعض الأندية في الأدوار النهائية على حقوقها المالية. كما طُرح للمناقشة أيضًا خروج المنتخب الوطني من تصفيات كأس العالم، والمطالبة بتجديد عناصر المنتخب الوطني الأول والمشاركة بعناصر جديدة في بطولة كأس العرب القادمة لتكون هذه العناصر نواة للمنتخب القادم الذي تنتظره استحقاقات قادمة منها كأس الخليج في سبتمبر ونهائيات كأس أمم آسيا نهاية العام المقبل.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الاتحاد العمانی لکرة القدم ألف ریال عمانی من أجل
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".