دار العطاء وبنك صحار يوقعان اتفاقية لتدريب 25 شابًا من الأسر محدودة الدخل
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
"عمان": وقّعت جمعية دار العطاء وبنك صحار الدولي اتفاقية لتنفيذ برنامج تدريبي يستهدف 25 شابًا وشابة من الباحثين عن عمل من أبناء الأسر محدودة الدخل ومن في حكمهم وذلك ضمن دورتي مضمد ومساعد طبيب أسنان وبتمويل إجمالي يبلغ 34 ألف ريال عماني.
وقّعت الاتفاقية عن جمعية دار العطاء مريم بنت عيسى الزدجالية مؤسسة ورئيسة مجلس الإدارة وعن بنك صحار الدولي مازن بن محمود الرئيسي الرئيس التنفيذي للتسويق.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود قسم التمكين بالجمعية الرامية إلى توفير فرص تدريب وتأهيل أكاديمي للباحثين عن عمل من أبناء الأسر المعسرة، بما يعزّز من كفاءتهم المهنية ويرفع فرص حصولهم على وظائف مناسبة، إلى جانب دعم توجهات الإحلال الوظيفي للقوى العاملة الوطنية. ويعد بنك صحار الدولي من المؤسسات الداعمة للشراكة المجتمعية، حيث يولي اهتمامًا خاصًا بتمويل البرامج التنموية الهادفة إلى تمكين الأفراد وتحسين جاهزيتهم لسوق العمل، انطلاقًا من مسؤوليته الاجتماعية.
وأعربت مريم بنت عيسى الزدجالية عن تقديرها لمجلس إدارة بنك صحار الدولي على دعمه المتواصل لبرامج الجمعية، مشيرةً إلى أن المشروع يأتي امتدادًا لنجاح سلسلة الدورات التدريبية التي بدأت منذ عام 2021 في التخصصين ذاتهما، التي شهدت إقبالا متزايدا نظرا لتوفر فرص العمل في سوق العمل المحلي. وأكدت أنه تم مؤخرًا تخريج 15 متدربًا ضمن نفس المجال.
من جانبه، أكد مازن بن محمود الرئيسي أن دور بنك صحار الدولي يتجاوز تقديم الخدمات المالية ليشمل الإسهام في خلق فرص عملية تعزز قدرات الأفراد وتمكّنهم من أداء دورهم في المجتمع، موضحا أن الشراكة مع جمعية دار العطاء تأتي تأكيدا لالتزام البنك في دعم بناء القدرات الوطنية، وهي إحدى الركائز الأساسية في"رؤية عُمان 2040"، من خلال المبادرات التي تجمع بين التدريب والقدرة على التوظيف.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بنک صحار الدولی دار العطاء
إقرأ أيضاً:
صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة الأنبا يوحنا، مطران زامبيا وموزمبيق، أُقيمت صلاة تذكار لراحة نفسَيِ عبدَيِ الله «فلورينيكا سافا شامولينجي» و«إدوارد كونستانتين شامولينجي»، وذلك في رعية القديسين باسيليوس وديمتريوس التبشيرية بالعاصمة الزامبية لوساكا
وشهدت الخدمة حضور عدد من أبناء الرعية والمشاركين في العمل التبشيري، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفس المنتقلين، وسط أجواء روحية سادها الوقار والصلاة.
تقدير لمبادرات العطاء والمحبةوأعرب المركز التبشيري عن عميق امتنانه وتقديره لعائلة الدكتور شامولينجي، لما أظهروه من كرم ومحبة من خلال تقديم الطعام والملابس لجميع الحاضرين في المناسبة، في لفتة إنسانية لاقت تقديرًا واسعًا بين المشاركين.
وأكد القائمون على الرعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المحبة المسيحية والتكافل بين أبناء المجتمع، وتشكل نموذجًا عمليًا للعطاء والخدمة.
الصلاة من أجل العائلة وإحياء الذكرىكما رُفعت الصلوات من أجل عائلة الفقيدين، طالبين أن يمنحهم الله التعزية والسلام، وأن يكون مثال العطاء الذي قدموه مصدر إلهام لآخرين من المحسنين وأبناء المجتمع.
وأشار الأب برودروموس كانكو، كاهن الرعية، إلى أن ذكرى المنتقلين ستظل حاضرة في صلوات الكنيسة، مؤكدًا أن «ذكراهم مؤبدة» في قلوب المؤمنين وفي حياة الخدمة.
رسالة روحية عن المحبة والخدمةواختُتمت الخدمة في أجواء من الصلاة والتأمل، حيث أكدت الرعية أن مثل هذه المناسبات لا تقتصر على إحياء الذكرى فقط، بل تحمل رسالة روحية عن أهمية المحبة والعطاء وخدمة الآخرين، باعتبارها جوهر الحياة المسيحية ورسالتها في العالم.