أوكرانيا – أعرب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، عن اعتقاده بأن الحرب في أوكرانيا باتت بأقرب نقطة للتوقف، مرجحا أن تعقد طاولة السلام في تركيا.

وقال وزير الخارجية التركي في مقابلة مع قناة A HABER التركية الخاصة، في شأن الأزمة الأوكرانية: “أعتقد بأن هذه الحرب “باتت الآن في أقرب نقطة للتوقف”.. “لماذا؟ لأننا نشهد أحلك لحظاتها، إذ يركز الطرفان على تدمير البنى التحتية للنقل والطاقة لدى بعضهما”.

وأضاف أن “هناك مشكلة تكلفة ضخمة فالتكلفة الإنسانية والسياسية لم تعد قابلة للسيطرة”.

وأعرب فيدان عن ثقته في أن “طاولة السلام سوف تقام في تركيا”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب عن أمله في تسوية النزاع الأوكراني في وقت قريب.

وقال ترامب في مقابلة أجرتها معه قناة “جي بي نيوز” التلفزيونية البريطانية، متحدثا عن التسوية: “سيحدث ذلك. آمل أن يحدث ذلك قريبا”.

وأجاب الرئيس الأمريكي بالإيجاب على سؤال عما إذا كان النزاع الدائر في أوكرانيا يزعجه، وقال: “لقد أنهيت ثماني حروب، ولم يتبق الآن سوى حرب واحدة.. لم أنجح بعد مع روسيا وأوكرانيا”.

وأضاف ترامب في إشارة إلى النزاع في أوكرانيا: “لو كنت رئيسا، لما حدث هذا قط”، وقال: “كنت أعتقد أن لديّ علاقة جيدة جدًا مع الرئيس (الروسي) فلاديمير بوتين. كنت اعتقد أن (حل) هذا (النزاع) سيكون أسهل شيء بالنسبة لي”.

وأكدت روسيا مرارا استعدادها لمواصلة المفاوضات مع أوكرانيا. وسبق أن أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن حل الأزمة في أوكرانيا سلميا لا يزال أولوية لروسيا.

ولفتت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن التقارير المتداولة في وسائل الإعلام البريطانية والأوكرانية حول تعليق كييف للمفاوضات مع روسيا تؤكد أنه ليس لدى أوكرانيا أي رغبة في تحقيق السلام.

 

المصدر: RT

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: وزیر الخارجیة فی أوکرانیا

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • 21 قتيلا في هجوم روسي بمئات المسيرات والصواريخ على أوكرانيا
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي