شهيد في نابلس وحملات واعتقالات واعتداءات تطال عدة مدن بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
استشهد فتى وأصيب آخر فجر الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم عسكر القديم شرقي نابلس، في إطار سلسلة واسعة من عمليات الدهم والاعتداءات نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في مدن وبلدات الضفة الغربية.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن الفتى حسن موسى، أصيب بالرصاص الحي في الصدر واستشهد لاحقاً متأثراً بجراحه، بينما نُقل مصاب آخر أصيب برصاصة في الظهر إلى المستشفى، وجاء ذلك عقب اقتحام قوات كثيرة من جيش الاحتلال مخيم عسكر وعدة أحياء في نابلس، حيث اندلعت مواجهات
مع الشبان والتي ردت بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز.
وفي الخليل، فرضت قوات الاحتلال حصاراً مشدداً على الأحياء المحيطة بالبلدة القديمة استعداداً لاحتفالات المستوطنين بما يسمى "سبت سارة"، ما أدى إلى شلّ حركة نحو 4 آلاف فلسطيني، فيما نصب المستوطنون خياماً في طرقات البلدة وفي ساحة الحرم الإبراهيمي، كما شهدت المحافظة اعتقال ثمانية مواطنين بينهم أربعة من عائلة واحدة في بلدة بيت أمر، أحدهم أسير محرر أُفرج عنه قبل ثلاثة أيام فقط، إضافة إلى اعتقال مواطنين آخرين في دورا.
وفي السياق، أقدم مستوطنون على اقتحام مدخل بلدة سنجل شمال رام الله وتحطيم ثلاث مركبات فلسطينية، في اعتداء وثّقته كاميرات المراقبة. وفي حادثة أخرى، قطع مستوطنون أشجار زيتون مثمرة وخطوا شعارات عنصرية على منازل في منطقة خلة النتش شرق الخليل، وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من بلدة كفر قفين، كما اعتقلت شاباً آخر من بلدة عناتا شمال شرق القدس بعد اقتحامها ونشر قوات راجلة داخلها، وفي أريحا، اعتقلت قوة إسرائيلية أسيراً محرراً من منزله في حي كتف الواد.
وفي بلدة الرام شمال شرق القدس، أصيب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب الجدار الفاصل الإسرائيلي المقام في البلدة. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه برام الله "تعاملت مع إصابة شاب (26 عاماً) بالرصاص الحي قرب جدار الرام
وبالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل بغزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة بما فيها القدس، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف و 73 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف و700، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 فلسطيني، بينهم 1600 طفل، منذ بدء الحرب.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية المستوطنات اعتقالات الضفة هجمات الضفة اعتقالات الخليل شهيد نابلس المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.