الجزيرة:
2026-06-03@05:53:53 GMT

دول البحيرات الكبرى توصي بإدانة أممية للدعم السريع

تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT

دول البحيرات الكبرى توصي بإدانة أممية للدعم السريع

أوصت دول البحيرات الكبرى في قمة اختتمت اليوم الأحد أعمالها في العاصمة الكونغولية كينشاسا، مجلس الأمن الدولي بإدانة قوات الدعم السريع في السودان.

وأوضح وكيل وزارة الخارجية السوداني معاوية عثمان خالد أن القمة التاسعة أجازت التوصيات المقدمة من المجلس الوزاري لمنظمة دول البحيرات الكبرى بتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية.

وقال خالد إن القمة تعمل على حشد الجهود داخل مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي "لإدانة الفظائع المروعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين"، كما شددت على ضرورة "محاسبة هذه المجموعات الإرهابية".

⭕️ البيان الختامي للقمة التاسعة للبحيرات يوصي مجلس الأمن بإدانة مليشيا الدعم السريع

كينشاسا: ١٦-١١-٢٠٢٥م pic.twitter.com/dGpO92XcbH

— مجلس السيادة الإنتقالي – السودان (@TSC_SUDAN) November 16, 2025

وأشار المسؤول السوداني إلى أن القمة وضعت ضوابط لاستخدام المعادن النفيسة في الدول الأعضاء، بما في ذلك الذهب بالسودان، بهدف ضمان عدم استغلال تعدين الذهب لصالح الدعم السريع.

من جهته، قدم عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر كلمة الحكومة السودانية وتطرق فيها إلى الأضرار والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق المدنيين، إضافة إلى التطورات الأخيرة في أعقاب اعتداءاتها في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

يذكر أن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور شهدت عمليات قتل جماعي نفذتها الدعم السريع التي سيطرت على المدينة بعد عام ونصف العام من الحصار، وهو ما قوبل بإدانات عالمية واسعة النطاق.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان
  • قاد تطوير الصاروخ «آرو 3».. نتنياهو يعلن اسم رئيس مجلس الأمن القومي القادم
  • ضبط المتهم بقتل زوجته في قرية أجهور الكبرى بالقليوبية