تدشين المسابقة المنهجية لطلاب مدارس المرحلة الثانوية بمديرية الحوك في الحديدة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
دشن قسمي التوجيه والأنشطة المدرسية بالادارة التعليمية بمديرية الحوك محافظة الحديدة اليوم، فعاليات المسابقة المنهجية لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية “القسم العلمي”.
تشارك في المسابقة التي تقام لاسبوع، ضمن فعاليات الذكرى السنوية للشهيد للعام 1447هـ، تحت شعار “شهداؤنا عظماؤنا”، 22 مدرسة.
وفي التدشين بقاعتي مدرسة خولة بنت الازور ومدرسة الصباح، أشاد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد سليمان حليصي، برخم الأنشطة المدرسية، ضمن فعاليات الذكرى السنوية للشهيد، والتوعية الطلابية بعظمة الشهادة وعطاء الشهداء.
وأكد أهمية مثل هذه المسابقات والأنشطة بين طلبة المدارس لتعزيز المستوى العلمي والمنافسة بين الطلبة وتشجيعهم على الإبداع والابتكار في مختلف المجالات.
فيما أوضح مسؤول قطاع التربية والتعليم بالمحافظة عمر محمد بحر، أن تدشين المسابقات المنهجية للمرحلة الثانوية يأتي ضمن الأنشطة الطلابية بمختلف أنواعها العلمية والثقافية، التي تنظمها الإدارات التعليمية باعتبارها جزءاً من رسالة القطاع التعليمي والتربوي للاهتمام بالشباب ورعايتهم وتنمية روح الإبداع والابتكار والتنافس والولاء الوطني.
وبدأت المسابقة في يومها الاول بالمجموعتين الاولى والثانية، وأسفرت النتائج النهائية، بفوز مدرستي تهامة والصباح بنين على مدرستي المنار والتقنية، فيما تأهلت مدرسة العروبة من المجموعة الثانية بعد فوزها على مدرستي الشهيد الصماد وسبأ غليل، لبلوغ الدور النهائي.
حضر التدشين، مدير مديرية الحوك جماعي سالم وأمين محلي المديرية علي باري، وقيادات محلية وكوادر تربوية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
تحل ذكرى رحيل الفنانة القديرة سميحة أيوب التي رحلت عن عالمنا يوم 3 يونيو 2025 في منزلها في منطقة الزمالك في الصباح الباكر في رحيل هادئ .
تُعد واحدة من أهم وأبرز رموز الفن المصري والعربي، بعدما تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا امتد لعقود طويلة، استطاعت خلالها أن تضع اسمها بحروف من نور في تاريخ المسرح والدراما والسينما.
ولقبت سميحة أيوب بـ«سيدة المسرح العربي» بفضل مسيرتها الحافلة بالعطاء والإبداع، حيث قدمت عشرات الأعمال المسرحية التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن، واستطاعت أن تحافظ على مكانتها الفنية عبر أجيال متعاقبة، بموهبتها الاستثنائية وحضورها القوي على خشبة المسرح.
بدأت سميحة أيوب رحلتها الفنية في سن مبكرة، والتحقت بـالمعهد العالي للفنون المسرحية، لتتخرج وتبدأ مشوارًا طويلًا من النجاحات الفنية التي تنوعت بين المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا في الحركة الثقافية والفنية المصرية.
وخلال مشوارها الفني، قدمت سميحة أيوب العديد من المسرحيات الناجحة التي رسخت مكانتها كواحدة من أهم نجمات المسرح العربي، كما تولت إدارة عدد من المسارح القومية وأسهمت في تطوير الحركة المسرحية ودعم المواهب الشابة، لتجمع بين الإبداع الفني والعمل الإداري والثقافي.
ولم يقتصر نجاحها على المسرح فقط، بل شاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور، حيث تميزت بقدرتها على تجسيد مختلف الشخصيات بإتقان شديد، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير النقاد والجمهور على حد سواء.
وحصلت سميحة أيوب على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والعربية تقديرًا لعطائها الفني الكبير، كما اعتبرها كثيرون رمزًا للفن الراقي وصاحبة مدرسة خاصة في الأداء والتمثيل، لما قدمته من أعمال أثرت الحياة الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي.
وفي ذكرى رحيلها، يستعيد جمهورها وزملاؤها في الوسط الفني أبرز محطاتها الفنية وإنجازاتها الكبيرة، مؤكدين أن اسم سميحة أيوب سيظل حاضرًا في ذاكرة الفن العربي، وأن أعمالها ستبقى شاهدة على موهبة استثنائية ومسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
ورغم رحيلها، فإن إرث سيدة المسرح العربي لا يزال حيًا بين الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور، لتبقى سميحة أيوب رمزًا للفن الأصيل وقدوة لكل من يسعى إلى تقديم فن هادف يترك أثرًا خالدًا في وجدان المشاهدين.