محطة السويس للسيارات أرث وتراث مقدم من الرئيس السيسي للعالم..تفاصيل
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
قال الرئيس التنفيذي للموانئ والمحطات بشركة افريقا جلوبال لوجيستك، إن افتتاح محطة السويس للسيارات تعد محطة سيارات متطورة على أحدث طراز، في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، متابعا: أعرب عن خالص امتناني للرئيس السيسي على رؤيته وإصراره لتحويل شرق بورسعيد إلى مركز عالمي للنتجارة والخدمات اللوجيستية.
وأضاف خلال كلمته بافتتاح عدد من المحطات البحرية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بميناء شرق بورسعيد، أن المشروع سيحقق الرفاهية لمدينة بورسعيد والمنطقة بالكامل، وهو دليل على تميز الشعب المصري.
وأوضح أن بناء مشروع مثل هذا يدل على قوة الدولة المصرية، محطة السويس للسيارات ستكون بمثابة البوابة الرئيسية لاستقبال السيارات من حول العالم، فهي بمثابة أرث وتراث مقدم من الرئيس السيسي، وسيساهم في دعم مساعدة مصر والعالم.
ولفت إلى أن شرق بورسعيد ليس مجرد منطقة استراتيجية، بل هو يعد بمثابة أهرامات جديدة تبنى باستخدام التكنولوجيا والتطور.
https://www.youtube.com/live/fpHHGQWVyOA
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محطة السويس قناة السويس بورسعيد الرئیس السیسی شرق بورسعید
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.