سرقة لحن شيرين.. قضية جديدة تواجه عصام صاصا أمام المحكمة الاقتصادية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
تبدأ المحكمة الاقتصادية، في 6 يناير المقبل، أولى جلسات محاكمة المطرب الشعبي عصام صاصا، في اتهامه بالاستيلاء على لحن أغنية "على بالي" للفنانة شيرين عبدالوهاب واستخدامه دون إذن من أصحاب الحقوق.
بلاغ رسمي يتهم صاصا بسرقة اللحن
وتأتي هذه المحاكمة بعد بلاغ رسمي قدّمه المحامي سامح قناوي إلى النائب العام، بصفته وكيلًا عن الملحن وائل محمد، اتهم فيه صاصا باستخدام لحن مملوك لموكله واستغلاله دون وجه حق، الأمر الذي دفع الجهات المختصة لإحالة الملف إلى المحكمة الاقتصادية للنظر فيه.
تفاصيل التحقيقات
وأوضح البلاغ أن الملحن وائل محمد هو صاحب لحن أغنية "حبيته بيني وبين نفسي" التي غنتها شيرين عبدالوهاب ضمن ألبومها الصادر عام 2005 بعنوان "لازم أعيش"، وأنه سبق وتنازل لها قانونيًا عن حق استغلال اللحن.
غير أن عصام صاصا، وفق ما ورد في البلاغ، أعاد استخدام نفس اللحن في مهرجان بعنوان "كله فارق حالة طوارئ" عام 2021، وقام بنشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، محققًا أرباحًا مادية بالمخالفة لقانون حماية الملكية الفكرية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: عصام صاصا اخبار الحوادث حبس عصام صاصا اخبار عصام صاصا صور عصام صاصا
إقرأ أيضاً:
بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
لا تزال جماهير منتخب الأرجنتين تواجه صعوبة في تقبل خسارة منتخب بلادها أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، حيث أطلقت حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد.
وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، عقب الانتصار في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد الماضي بمدينة نيويورك، بهدف نظيف.
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أن عددًا من المشجعين الأرجنتينيين أطلقوا عريضة عبر إحدى المنصات الرقمية للمطالبة بإعادة اللقاء، ونجحت الحملة في جمع أكثر من 61 ألفًا و500 توقيع حتى الآن.
وأوضحت الصحيفة أن المطالبات جاءت بسبب اعتراض الجماهير على بعض القرارات التحكيمية للحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، حيث طالبت العريضة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمراجعة الحالات التي شهدتها المباراة، بدعوى تأثيرها على نتيجة اللقاء.
وأضافت أن صاحب المبادرة أشار إلى وجود مخالفات تحكيمية خلال النهائي، لكنه لم يقدم أي أدلة موثقة تدعم هذه الادعاءات، مكتفيًا بالمطالبة بمراجعة الأحداث التي شهدتها المواجهة.
وأكد التقرير أن مثل هذه العرائض الجماهيرية لا تحمل أي تأثير قانوني أو تنظيمي، ولا تمنح الحق في إجبار «فيفا» على تغيير نتيجة بطولة رسمية، إذ إن إعادة أي مباراة لا تتم إلا في حالات استثنائية محددة وفق اللوائح أو بقرار من الجهات المختصة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها مطالبات بإعادة مباريات خلال كأس العالم 2026، حيث شهدت فرنسا حملة مشابهة للمطالبة بإعادة مواجهة نصف النهائي أمام إسبانيا، وجمعت أكثر من 82 ألف توقيع، لكنها لم تؤثر على نتائج البطولة.