أحمد فتحي: نمثّل صوت الشباب ونسعى لتمكين النشء.. ووعد لأهالي مدينة نصر ومصر الجديدة بمواصلة الدعم والعمل
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكد أحمد فتحي عبد الحميد، مرشح حزب الجبهة الوطنية لانتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة مدينة نصر ومصر الجديدة، أن برنامجه الانتخابي يرتكز على دعم الشباب وتمكين النشء، باعتبارهم أساس بناء المستقبل.
وقال فتحي خلال كلمته بالمؤتمر الجماهيري للحزب، إن عملية تمكين الشباب تبدأ من الطفولة المبكرة، موضحًا أنه ناقش هذا الملف مع الأمانة الفنية للحوار الوطني، وقال: "لازم نهتم بالطفل من سن خمس سنوات.
وشدد على أن المشاركة الفعالة في الحوار الوطني هدفها الاستماع إلى مختلف الآراء وإيجاد حلول واقعية لقضايا التعليم ودعم مهارات الجيل الجديد، مضيفًا: "دورنا في الحوار الوطني إننا نسمع ونشتغل على أفكار تخدم الناس."
وكشف المرشح أنه سيقدّم مشروع قانون لتنظيم دعم النشء والشباب، مؤكدًا استمرار العمل من أجل تمريره داخل البرلمان حال فوزه، قائلاً: "هنستمر لدعم مشروع القانون لأنه أساس بناء جيل قادر ومسؤول."
ووجّه أحمد فتحي عبد الحميد رسالة لأهالي دائرته، قائلًا: "أهالينا في مدينة نصر ومصر الجديدة.. بنوعدكم إننا هنفضل وراكم خلال الفترة الجاية، وبنشكر كل اللي وقفوا معانا ودعمونا."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد فتحي حزب الجبهة الوطنية انتخابات مجلس النواب 2025 أحمد فتحی
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.