دراسة أسترالية تكشف العلاقة بين استخدام الهواتف الذكية وتراجع صحة الدماغ
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
علاقة مقلقة تكشفها دراسة أسترالية حديثة من إعداد مؤسسة “ديمِنشيا أستراليا” وخبراء مختصين، تربط بين الإفراط في استخدام الهواتف الذكية وتراجع صحة الدماغ لدى المراهقين والشباب، لتثير أسئلة واسعة حول أثر العالم الرقمي على العقول الناشئة.
وأفاد المشرف على الدراسة، أخصائي علم الأعصاب البروفيسور مارك ويليامز، أن نتائج الدراسة بيّنت وجود تغيّر ملحوظ في قدرات الذاكرة والانتباه لدى مستخدمي الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة، مؤكدًا أن الاعتماد المستمر على شاشات الهواتف الذكية يقلل من القدرة على معالجة المعلومات، ويزيد فرص نسيان المهام، ويؤثر في الذاكرة.
وأوضحت الأخصائية النفسية الإكلينيكية دانييل آينشتاين من جانبها، أن الدراسة أجرت قياسًا للقدرات العقلية، ووظائف الدماغ لدى (6500) مراهق خلال عامين، وأكدت بأن الاستخدام المتكرر لوسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية لدى المراهقين أدى إلى تدهور في صحة الدماغ، وتراجع في الأداء المعرفي والذاكرة بشكل غير مسبوق.
وخلصت الدراسة إلى تأكيد أهمية تعزيز الوعي الصحي بمخاطر الاستخدام المفرط للهواتف الذكية، ولا سيما بين الفئات الشابة، وضرورة متابعة الأبحاث العلمية حول تأثير التقنية في صحة الدماغ.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية صحة الدماغ
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.