«إيدج» تكشف عن 42 منتجاً وحلاً دفاعياً جديداً بمعرض دبي للطيران 2025
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تكشف «إيدج» إحدى المجموعات الرائدة عالمياً ضمن مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، عن 42 منتجاً وحلاً جديداً خلال معرض دبي للطيران 2025 بدورته الجديدة، لتقدّم إحدى أكثر عمليات الإطلاق طموحاً في تاريخها.
تشمل التشكيلة الجديدة الأنظمة المستقلة والأسلحة الذكية وأنظمة الدفع وقدرات الفضاء وتقنيات الرادار والاتصالات الآمنة، ما يجسّد القوة الصناعية المتنامية لدولة الإمارات.
وقال حمد المرر، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمجموعة «إيدج»: «يحمل معرض دبي للطيران مكانة محورية في مسيرة «إيدج» فمنه انطلقت رحلتنا في عام 2019، واليوم يشهد على مدى ما حققناه من تطور، من فكرة طموحة وواعدة، تحوّلنا إلى قوة عالمية رائدة وسنطلق 42 منتجاً جديداً في يوم واحد، ضمن محفظتنا المتنامية التي تضم 250 منتجاً».
وأضاف: نجحنا في تلبية احتياجات السوق المحلية، وفرضنا حضورنا على الساحة العالمية، إذ باتت الصادرات تسهم بأكثر من 53 بالمائة من إجمالي إيراداتنا وما كان في الأمس طموحاً أصبح اليوم واقعاً ملموساً، تقوده كفاءاتنا الوطنية، وشراكاتنا العالمية، وإرادتنا الراسخة بعزيمة لا تلين في رسم ملامح مستقبل التكنولوجيا المتقدمة والدفاع.
وتعدّ «أومن»، المنتج المستقبلي لتحالف «إيدج» - «أندوريل» الإنتاجي المعلن مؤخراً، وهي طائرة جوية ذاتية القيادة تنتقل من الإقلاع العمودي إلى الطيران الأفقي، وهي مصممة لتوفير قدرات التحمل والحمولة ومرونة المهام التي تتسم بها الأنظمة الأكبر بكثير في هيكل طائرة مبتكر من المجموعة الثالثة ومستقل عن المدارج.
ويتيح المشروع المشترك لمجموعة «إيدج» الوصول إلى منصة «لاتيس» البرمجية من شركة «أندوريل» المحدثة باستمرار، الطبقة الأساسية للقيادة والسيطرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي ستعزز بصورة فائقة أنظمة المشروع المشترك الجديدة والقائمة المشمولة.
وتقدم الشركة «جرناس-إم» وهي طائرة مسيّرة مدمجة متوسطة الارتفاع طويلة المدى للاستطلاع والمراقبة المستمرة والضربات الدقيقة، وهي تُسرّع دورات اتخاذ القرار.
وتقدّم «فورتكس-إي» اعتراضاً دقيقاً مضاداً للطائرات المسيّرة مع تقليل التأثيرات الجانبية، بينما تعدّ»سترايك«حاملة أسلحة ثابتة الأجنحة قوية توسّع نطاق المدى التكتيكي للمهام متوسطة الارتفاع.
وفي تحول واضح نحو حلول أكثر نوعية عبر مجالات فعالية التكلفة والأداء وسرعة الوصول إلى السوق، أطلقت «إيدج» مجموعة جديدة من الأسلحة الذكية أبرزها «WSM-1» وهو خيار ضربة انسيابية بعيدة المدى مع ملاحة مرنة وإعادة استهداف نهائية معززة بالذكاء الاصطناعي.
وتقدّم المجموعة "دارك وينغ" ، منظومة الضربات المستقلة المعيارية التي يمكن إطلاقها جواً أو أرضاً مع باحثات وحمولات قابلة للتبديل لإعادة التشكيل السريع للمهام.
وتحوّل «ثاندر-إي آر» الذخائر الجوية القديمة إلى أسلحة ذكية بعيدة المدى توسّع نطاق مدى العمليات بالتوازي مع تخفيض تكلفة دورة الحياة وتبسيط الصيانة.
ولتشغيل موجة الأنظمة المستقلة والأسلحة الذكية تلك وتأمين سلسلة توريد محلية مرنة، وسّعت»إيدج«محفظة أنظمة الدفع لديها لتشمل محركات مكبسية ومحركات توربينية وميكروجت تعمل بالهواء، ومجموعة كاملة من محركات الصواريخ الصلبة والسائلة والهجينة وتغطي تلك القدرات الموسّعة أنظمة دفع الطائرات المسيّرة والذخائر الحوامة ومنصات الصواريخ، إلى جانب محركات صواريخ مصممة للأسلحة الذكية المتقدمة والمهام تحت المدارية وتطبيقات الإطلاق الفضائي المستقبلية.
وانطلاقاً من الحضور المتنامي لمجموعة "إيدج" ضمن مجال الفضاء، تُعدّ "زينيث" منصة جديدة سيادية للعمليات الفضائية وتنسيق البيانات، تُوفّر نقطة وصول موحّدة للصور والبيانات المستخلصة من مستشعرات الأبراج الوطنية والتجارية والدول الصديقة وتعمل كمركز رئيسي للاكتشاف والتكليف والتسليم وإدارة مسارات العمل الضخمة للتجميع والطلب، ما يمنح فرق المهام صورة تشغيلية موثوقة واحدة آنياً، ويتيح عمليات مهام آمنة وفعالة ومنسقة عبر مجالي مراقبة الأرض والوعي الفضائي.
وتطوّر "إيدج" محفظة المستشعرات والحرب الإلكترونية لديها بأنظمة رادار واستخبارات جديدة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والمعالجة الرقمية والتصميم المعياري للاستخدام متعدد المجالات.
ويعد "الحارس إكس" نظام رادار من الجيل المقبل بتقنية المصفوفة الإلكترونية النشطة الممسوحة مصمماً لعمليات الدفاع الجوي قصيرة المدى والمضادة للطائرات المسيّرة، يستخدم التصنيف المدعوم بالذكاء الاصطناعي والتنبؤ بالمسار لتعزيز حماية الحدود والسواحل والأصول الحساسة.. وتكمّله منصة»إيمس بي«بوصفها كبسولة استطلاع جوية للمنصات ثابتة الأجنحة والدوارة والمسيّرة، وتقدّم كشف إشارات عالي الدقة وتحديد موقع جغرافي آني وقدرات دعم إلكتروني متقدمة.
ومن منتجات إيدج "KATIM GATEWAY X9000M"، وهو جهاز تشفير الشبكات عالي الضمان بحجم الجيب الذي يعيد تعريف النقل الآمن.
وتقدّم هذه النسخة الأحدث في سلسلة "غيتوي" تشفيراً بمستوى حكومي بشكل مدمج ومحمول للاتصال الآمن في كل بيئات المهام.
ومع قابلية التشغيل البيني الكاملة مع البنية التحتية القائمة ل "كاتم" ، يوسّع "X9000M" محفظة الاتصالات الآمنة لمجموعة»أيدج«ويطوّر القدرة السيادية في حماية البيانات الموثوقة.
و تحت شعار "دائماً في الصدارة، بطموح بلا حدود" ، تستعرض مجموعة "إيدج" أنظمتها المتقدمة المتنوعة عبر مجالات الجو والفضاء والأسلحة الذكية والرادارات والحرب الإلكترونية والتكنولوجيات الكهروبصرية والاتصالات الآمنة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ايدج معرض دبي للطيران دبی للطیران وتقد م
إقرأ أيضاً:
15 يوما جديدا خلف القضبان.. تجديد حبس فتاة تيك توك بشرم الشيخ
قرّر قاضي المعارضات بمدينة شرم الشيخ تجديد حبس فتاة معروفة إعلاميًا بصاحبة فيديوهات ادعاء التعرض للضرب والتهديد، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لها في المواعيد القانونية، وذلك في القضية المتهمة فيها بنشر محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي اعتبرته جهات التحقيق مخالفًا للآداب العامة، بقصد تحقيق مكاسب مادية من خلال زيادة نسب المشاهدة والتفاعل.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى رصد الأجهزة الأمنية عددًا من مقاطع الفيديو المنشورة عبر الحساب الشخصي للمتهمة، وتُدعى "بسنت"، على تطبيق "تيك توك". وبفحص المحتوى المتداول، تبين احتواؤه على مشاهد ومواد اعتبرتها جهات الضبط والتحقيق خادشة للحياء العام، ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، ومواجهتها بالمقاطع محل الاتهام. وبحسب ما ورد بمحضر الضبط، أقرت بنشر تلك المقاطع عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تحقيق عائد مادي من المشاهدات والتفاعل.
وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 5461 لسنة 2026 جنح أول شرم الشيخ، وأُحيلت المتهمة إلى جهات التحقيق المختصة التي باشرت التحقيقات، وقررت التحفظ عليها لحين ورود تحريات الأجهزة الأمنية وتحريات الإدارة العامة لمباحث الآداب بشأن الواقعة.
وكشفت التحقيقات الأولية، وفقًا لما تضمنته أوراق القضية، عن ورود تحريات الإدارة العامة لمباحث الآداب مؤكدةً صحة ما نُسب إلى المتهمة من نشر وتداول مقاطع الفيديو محل الاتهام. وعلى ضوء ذلك، قررت النيابة العامة في وقت سابق حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع توجيه اتهامات تتعلق بالتحريض على الفسق ونشر محتوى مخالف للآداب العامة.
ومع استمرار التحقيقات واستكمال إجراءات الفحص والتحري، عُرضت المتهمة على قاضي المعارضات الذي قرر تجديد حبسها لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لحين استكمال الإجراءات القانونية وكشف جميع ملابسات القضية.