الثورة نت:
2026-06-03@08:32:53 GMT

وللقبائل اليمنية طوفانها الساحق لأعدائها

تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT

 

 

إذا زلزلت القبائل اليمنية الأرض بشموخها وكبريائها وقوة بأسها، وعقدت لقاءاتها، وقالت كلمتها، وأعلنت تبرؤها من الخونة والعملاء والمنافقين، واستعدادها لمواجهة كل معتدٍ أثيم وحاقد لئيم، متوكلة على ربها العظيم تستمد منه التأييد والمعونة والنصر والتمكين.
وإذا رأيت ثم رأيت قبائل عند المهمات زمجرت، وفي الملمات استنفرت، ولإيمانها برهنت، ولمسيرتها انتمت، ولشعارها في الخافقين جلجلت، ولولائها أعلنت، ولصدق تسليمها أكدت، ولخيارات القيادة الربانية الثورية أيدت، ولشماريخ أبطالها أخرجت، وإلى ميادين الوغى فرسانها أقبلت، وبقوى البغي والطغيان عصفت.


فإن قال قائلهم ما لها يومئذ تحدث أخبارها بأن اليماني لثرواته ونفطه من قوى الطغيان قد نُهب، ولحقوقه منهم قد سُلِب.
وإذ لا يزال العدو السعودي الظالم يماطل، وللحق والعدل لم يستجب.
ألا وإن القتال والجهاد لاسترداد الحقوق وتحرير الأرض واستئصال شافة الطواغيت قد كُتب.
فيا أولياء الشيطان احذروا من غضب اليماني إذا غضب.
ولا تعجبوا، إذا رجت مملكة الرمال رجاً، وبست الإمارات بساً، ودُك الكيان الغاصب دكاً، ثم أضحت أمريكا هباءً منبثّاً، فذلك يوم على المجرمين عسير، من بعد أن عصوا واستكبروا وقد جاءهم من اليمن الإنذار والتحذير.
فما كان للقبائل اليمنية بهويتها الإيمانية، وقيمها الأخلاقية والدينية والإنسانية، ومبادئها السامية وأعرافها الضاربة في أعماق التاريخ، المستلهمة من عقيدتها الإسلامية، أن تلوذ بصمتها اتجاه غطرسة وطغيان وتجبر وإفساد طواغيت الأرض في أرجائها.
وهيهات لأباة الضيم الكرماء وقبائل يمن الحكمة والإيمان الشرفاء، الذين جُبلوا على العزة والإباء والشجاعة والفداء والأنفة والكبرياء والمحبة وكرم العطاء، المنغرس في قلوبهم الوفاء والبأس الشديد عند لقاء الأعداء.
إنهم أهل المروءة والشهامة، الذائدون عن الحرم والعرض والكرامة، والمدافعون عن الدين والوطن، مهما بلغت التضحيات.
فما وهنوا وما استكانوا لما أصابهم، فلا يتركون ثأرهم بتعاقب الأجيال جيلاً بعد جيل، إلى يوم القيامة.
وأولئك الذين لا يهدأ لهم بال، ويواصلون القتال حتى يأخذون بالثأر ممن ظلمهم من قوى الهيمنة والاستكبار، الغزاة الأشرار، ومحور البغي والنفاق والكفار.
وكيف للشامخين الأحرار، وسادة الأمصار، وأحفاد أنصار الله ورسوله، وحيدرة الكرار، والقادة الأعلام من آل البيت الأطهار، أن يتغاضوا ويغضوا الأنظار عن قبح أفعال أنظمة العمالة والعملاء والمنافقين الفُجّار، الذين خانوا بلدهم لأعداء الله، غزاة الديار وقتلة الأطفال. وأولئك الذين يطبِقون على أبناء شعبنا الحصار، ويثيرون الفتن، ويحيكون المؤامرات التي يغذيها ويمولها حكام من دول الجوار، خدمة للعدو الصهيو-أمريكي طمعاً بالدينار والدولار.
هنالك كان على القبائل اليمنية قول الكلمة الفصل، والموقف المشرف، وحمل المسؤولية الدينية والأخلاقية في مواجهة الأعداء، والاستعداد والجاهزية العالية لصد كل المؤامرات، وإفشال مكائد الأعداء ومخططاتهم، والبراءة من كل منافق خائن وعميل.
ولقد بات اليوم على قوى العدوان الصهيو-أمريكي وأدواتهم الإقليمية والمحلية المتربصين ببلدنا وشعبنا مراجعة أنفسهم وحساباتهم، وأخذ العبر من الجولات السابقة، التي باءت كل مؤامراتهم العدوانية بالفشل الذريع وتكبدوا الهزائم المنكرة.
فكذلك خاض الشعب اليمني معارك الجهاد المُقدس بكل اقتدار وخرج منها متوجاً بنصر الله القوي الجبار. فأضحى بفضل الله الأعلى الأشد بأساً والأعظم قوة، يستمد قوته وبأسه من الله العزيز القهّار.
وليعلم النظام السعودي البائس أن صبر اليمنيين قد نفذ، فما دام مهزوما عاثرا فلا تأخذه العزة بالإثم فيكابر، وليحذر من أن يُزَج به في عدوان آخر فيهوي به في هاوية سحيقة، تجتثه قدرة الملك المهيمن القاهر بظلمه وطغيانه وتجبره على الإخوة في الدين، وحينئذ فلا يلومن إلا نفسه، وتلك سنة الله في الطغاة المستكبرين.
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم، والعاقبة للمتقين.
والحمد لله رب العالمين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الحرب تأكل الأرض: كيف ضُرب القطاع الزراعي في عمقه؟

في الجنوب، لم تعد رائحة المواسم تشبه ما كانت عليه قبل الحرب.
حقول الزيتون التي شكّلت لعقود جزءًا من المشهد الطبيعي والاقتصادي للقرى، بات كثير منها إمّا محترقًا أو مهجورًا أو خارج القدرة على الوصول. أما البيوت البلاستيكية التي كانت تنتج الخضار للأسواق اللبنانية، فتحوّل قسم كبير منها إلى هياكل ممزقة وسط أراضٍ فارغة من المزارعين.

الحرب الأخيرة أصابت واحدة من أكثر ركائز الاقتصاد الريفي اللبناني هشاشة: القطاع الزراعي. ومع توسّع العمليات العسكرية والنزوح وتعطّل سلاسل الإنتاج، بدأت الأزمة تتجاوز حدود الجنوب لتتحول تدريجيًا إلى تهديد مباشر للأمن الغذائي اللبناني.

وبحسب التقرير الرابع لخطة استجابة وزارة الزراعة وقطاع الأمن الغذائي الصادر في 5 أيار 2026، تجاوزت الأضرار الزراعية التراكمية 56 ألف هكتار من الأراضي الزراعية المتضررة في لبنان، أي ما يقارب 22.5% من مجمل الأراضي الزراعية اللبنانية. كما تقع أكثر من 18 ألف هكتار ضمن مناطق النزاع المباشر في الجنوب، داخل 64 بلدة ما تزال تتعرض للاستهداف والتدمير.

لكن خطورة المشهد لا تكمن فقط في حجم المساحات المتضررة، بل في طبيعة الأراضي والمحاصيل التي طالتها الحرب. فالضرر أصاب بشكل أساسي أشجار الزيتون والحمضيات والموز والزراعات العائلية الصغيرة، وهي ليست مجرد محاصيل موسمية، بل جزء من الهوية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجنوب.

وفي كثير من المناطق الحدودية، تحولت الزراعة إلى مهنة شبه مستحيلة. فالمزارعون لم يعودوا قادرين على الوصول إلى أراضيهم بشكل طبيعي، فيما تعطلت عمليات الحراثة والريّ والحصاد والتوضيب والنقل، ما أدى إلى انهيار أجزاء واسعة من الدورة الزراعية.

ولا تستند هذه الأرقام إلى تقديرات حكومية فقط، بل إلى دراسات وتقارير أعدّتها جهات بحثية وتقنية متخصصة، أبرزها منظمة الأغذية والزراعة، والمجلس الوطني للبحوث العلمية، إضافة إلى برنامج الأغذية العالمي ضمن تحديثات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي. وقد اعتمدت هذه الدراسات على مسوحات ميدانية وتحليلات تقنية لتقييم حجم الأضرار والخسائر الزراعية وانعكاساتها على الأمن الغذائي وسبل العيش الريفية.

وأظهرت نتائج المسح السريع للأضرار أن مئات البيوت البلاستيكية ومنشآت الإنتاج الزراعي والحيواني تعرضت للتدمير أو الضرر المباشر، إضافة إلى نفوق أعداد كبيرة من المواشي والدواجن وخلايا النحل والثروة السمكية، ما وجّه ضربة قاسية للإنتاج الغذائي المحلي ولسبل عيش آلاف العائلات الريفية.

وتشير الدراسات الأولية إلى أن قيمة الخسائر الإنتاجية في القطاع الزراعي تجاوزت 530 مليون دولار، فيما تخطّت الأضرار المباشرة 41 مليون دولار. إلا أن الأخطر، بحسب التقييمات، هو أن خسائر الإنتاج باتت تفوق بأشواط قيمة الأضرار المادية نفسها، نتيجة منع الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتعطّل العمليات الزراعية، وارتفاع كلفة الطاقة والنقل، واضطراب سلاسل الإمداد والتسويق.

فالحرب لم تضرب فقط الأرض، بل أصابت كامل السلسلة الزراعية: من البذور والريّ، إلى الحصاد والتخزين والتسويق والتصدير.

ومع توسّع رقعة النزوح منذ آذار، دخل الأمن الغذائي اللبناني مرحلة أكثر خطورة. إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 1.24 مليون شخص قد يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد بين نيسان وآب 2026، وفق تصنيف IPC، في وقت ارتفعت فيه أسعار الغذاء والمحروقات بشكل كبير.

فخلال شهر آذار وحده، ارتفعت سلة الحد الأدنى للبقاء الغذائي بنسبة 6%، فيما ارتفعت أسعار البنزين بنسبة 41%، والمازوت بنسبة 83%، وغاز الطهي بنسبة 27% بين منتصف شباط ومنتصف نيسان، ما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع كلفة الإنتاج الزراعي بشكل غير مسبوق.

ولم تعد الأزمة محصورة بالمزارعين في مناطق النزاع فقط، بل امتدت إلى المناطق المضيفة للنازحين، حيث تعتمد آلاف العائلات على الزراعة كمصدر دخل رئيسي. وتشير التقديرات إلى أن نسبة اللبنانيين الذين يحتاجون إلى دعم غذائي ارتفعت من نحو 18% إلى ما يقارب 24% من السكان، في مؤشر خطير على تحوّل الأزمة الزراعية إلى أزمة اجتماعية ومعيشية شاملة.

وفي مواجهة هذا الواقع، تحاول وزارة الزراعة، بالتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية، الانتقال من مرحلة إدارة الكارثة إلى مرحلة تنظيم الاستجابة. إذ أطلقت الوزارة شبكة شركاء الزراعة، التي تحولت إلى منصة تنسيق تجمع الجهات المانحة والمنظمات الدولية والمؤسسات المحلية والقطاع الخاص، بهدف توحيد الجهود وضمان وصول الدعم إلى المزارعين الأكثر تضررًا.

كما جرى، بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية وقطاع الأمن الغذائي، تطوير قاعدة معلومات ومنصة رقمية موحدة لتقييم الأضرار والاحتياجات الزراعية، تسمح بجمع البيانات الميدانية وتحليلها بشكل مستمر، وتحديد الأولويات وفق معطيات دقيقة.

ومن خلال هذه الشبكة، جرى تأمين مساعدات نقدية وعينية للمزارعين، ودعم للريّ والطاقة الشمسية والأعلاف والمدخلات الزراعية والبنى التحتية الزراعية، في محاولة لمنع انهيار ما تبقى من القطاع.

لكن خلف كل خطط الاستجابة، يبقى السؤال الأكبر: هل يستطيع القطاع الزراعي الصمود في وجه حرب طويلة بهذا الحجم؟

فالزراعة أصبحت عنوانًا مباشرًا للأمن الغذائي والصمود الوطني والاستقرار الاجتماعي. وفي بلد يعيش أصلًا على حافة الانهيار، تبدو الحقول اللبنانية اليوم وكأنها تخوض حربًا موازية: حرب البقاء.
المصدر: خاص لبنان24 مواضيع ذات صلة لبنان وإيطاليا يوقّعان مذكرة تفاهم زراعية استراتيجية في ريميني لتعزيز التعاون ودعم صمود القطاع الزراعي Lebanon 24 لبنان وإيطاليا يوقّعان مذكرة تفاهم زراعية استراتيجية في ريميني لتعزيز التعاون ودعم صمود القطاع الزراعي 03/06/2026 09:39:55 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 من روما.. تحرك لبناني عاجل لإنقاذ القطاع الزراعي Lebanon 24 من روما.. تحرك لبناني عاجل لإنقاذ القطاع الزراعي 03/06/2026 09:39:55 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 هاني يوسّع آفاق التعاون الدولي ويعزّز الشراكات الإنمائية لدعم صمود القطاع الزراعي Lebanon 24 هاني يوسّع آفاق التعاون الدولي ويعزّز الشراكات الإنمائية لدعم صمود القطاع الزراعي 03/06/2026 09:39:55 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير الزراعة يوسّع آفاق التعاون الدولي ويعزّز الشراكات الإنمائية لدعم صمود القطاع الزراعي Lebanon 24 وزير الزراعة يوسّع آفاق التعاون الدولي ويعزّز الشراكات الإنمائية لدعم صمود القطاع الزراعي 03/06/2026 09:39:55 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص إقتصاد مقالات لبنان24 وزارة الزراعة اللبنانية الزيتون الثروة الدورة العلم الحص تابع قد يعجبك أيضاً بعد الاعتداء على موظفيها.. بيان لـ"كهرباء جبيل" Lebanon 24 بعد الاعتداء على موظفيها.. بيان لـ"كهرباء جبيل" 09:42 | 2026-06-03 03/06/2026 09:42:36 Lebanon 24 Lebanon 24 إنذار إسرائيلي بالاخلاء إلى 3 بلدات جنوبية Lebanon 24 إنذار إسرائيلي بالاخلاء إلى 3 بلدات جنوبية 09:36 | 2026-06-03 03/06/2026 09:36:13 Lebanon 24 Lebanon 24 أهداف اقتصادية للغارات Lebanon 24 أهداف اقتصادية للغارات 09:33 | 2026-06-03 03/06/2026 09:33:00 Lebanon 24 Lebanon 24 جثة قبالة شاطئ حامات Lebanon 24 جثة قبالة شاطئ حامات 09:25 | 2026-06-03 03/06/2026 09:25:39 Lebanon 24 Lebanon 24 أمسية صلاة في مقام سيدة زحلة والبقاع في ثاني أيام ثلاثية خميس الجسد Lebanon 24 أمسية صلاة في مقام سيدة زحلة والبقاع في ثاني أيام ثلاثية خميس الجسد 09:23 | 2026-06-03 03/06/2026 09:23:53 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون Lebanon 24 بعد صراع مع مرض السرطان... رحيل مذيعة الـ"أم تي في" باميلا فنّون 18:18 | 2026-06-02 02/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا Lebanon 24 تهديد إسرائيلي جديد للضاحية الجنوبية: ردنا سيكون قويا 13:38 | 2026-06-02 02/06/2026 01:38:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية Lebanon 24 بعد تهديد نتنياهو.. هذا ما فعله قادة "حزب الله" الموجودون في الضاحية الجنوبية 15:18 | 2026-06-02 02/06/2026 03:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح "حزب الله" Lebanon 24 صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح "حزب الله" 16:48 | 2026-06-02 02/06/2026 04:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب مهدي ياغي - Mahdi Yaghi أيضاً في لبنان 09:42 | 2026-06-03 بعد الاعتداء على موظفيها.. بيان لـ"كهرباء جبيل" 09:36 | 2026-06-03 إنذار إسرائيلي بالاخلاء إلى 3 بلدات جنوبية 09:33 | 2026-06-03 أهداف اقتصادية للغارات 09:25 | 2026-06-03 جثة قبالة شاطئ حامات 09:23 | 2026-06-03 أمسية صلاة في مقام سيدة زحلة والبقاع في ثاني أيام ثلاثية خميس الجسد 09:18 | 2026-06-03 هل يتحوّل لبنان من ساحة حرب إلى منصة استقرار؟ فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 03/06/2026 09:39:55 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • بن عطية: البعثة مطالبة بإثبات وجودها على الأرض بإيجاد حلول حقيقية
  • الحرب تأكل الأرض: كيف ضُرب القطاع الزراعي في عمقه؟
  • دبلوماسي سابق: ترامب حالة استثنائية عن معظم الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه
  • صبري عبدالمنعم باكيًا: أصدقائي الذين بقوا بجانبي لا يتجاوزون أصابع اليد
  • مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
  • مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • إنفوجرافيك | الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية
  • انفجار نيزك في أمريكا يثير ذعر المواطنين .. كيف وصل إلى الأرض؟