الغرف التجارية: شراكات قناة السويس مع الشركات العالمية تعكس ثقة المستثمرين في مصر
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أشاد الدكتور محمد عطية الفيومي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقليوبية ورئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب وأمين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية، بالافتتاحات الجديدة التي شهدها الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في ميناء شرق بورسعيد، والتي تضمنت عدداً من المحطات البحرية ضمن مشروع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأكد رئيس تجارية القليوبية، في تصريحات له اليوم، إلى أن ما تم افتتاحه اليوم، يمثل نقلة نوعية في قدرات مصر اللوجستية ويعكس رؤية الدولة الاستراتيجية في تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة والنقل البحري، مشيراً إلى أن هذه المشروعات تأتي تتويجاً لجهود متواصلة بذلتها الدولة خلال السنوات الماضية لتعزيز مكانة مصر على خريطة التجارة الدولية.
شراكات العالمية
وأشار «الفيومي»، إلى أن التعاون المستمر بين هيئة قناة السويس والشركات العالمية مثل مجموعة "ميرسك" والشركاء الاستثماريين الآخرين، يدعم الاقتصاد المصري، لافتاً إلى أن هذه الشراكات تعكس ثقة كبرى الشركات العالمية في مناخ الاستثمار المصري وفي البنية التحتية المتطورة التي تشهدها الدولة.
وأضاف رئيس تجارية القليوبية، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أصبحت نموذجاً يحتذى به في جذب الاستثمارات وتوطين الصناعة وخلق فرص العمل، مؤكداً أن هذه المشروعات ستنعكس إيجاباً على الاقتصاد القومي وستسهم في رفع معدلات التصدير وتعظيم عوائد الدولة من الخدمات اللوجستية.
واختتم أمين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية، بالتأكيد على أن القيادة السياسية تمضي بخطى ثابتة نحو بناء جمهورية جديدة قائمة على التحديث الشامل في قطاعات النقل والموانئ والصناعة والطاقة، مشيداً بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي وكافة مؤسسات الدولة التي عملت على تحقيق هذه الإنجازات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغرف التجارية شرق بورسعيد النقل البحري التجارة الدولية هيئة قناة السويس الشراكات
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.