اتهامات من داخل حماس تكشف صراعا ماليا كبيرا
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
قال الإعلامي أحمد موسى إن الاتهامات التي خرجت مؤخرًا من داخل حركة حماس في تركيا ضد جماعة الإخوان تكشف بحسب تعبيره حجم الفساد والتجاوزات المالية داخل التنظيم.
وأوضح أن ما تناولته الحركة يشير إلى تورط عناصر إخوانية في الاستيلاء على أكثر من نصف مليار دولار من التبرعات التي كانت موجهة إلى غزة.
وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، شدد موسى على أن ما أعلنته حماس اليوم يثبت صحة ما كان يكشفه منذ سنوات حول انخراط الإخوان في جمع الأموال بطرق غير مشروعة، مشيرًا إلى أن الوقائع الحالية تشبه ما تم ضبطه في منازل بعض أعضاء الجماعة سابقًا.
وأضاف أن المصريين أصبحوا أكثر وعيًا بحقيقة الإخوان ورفضهم، مؤكدًا أن محاولات تحسين صورتهم لم تعد تجد صدى لدى الشارع، في إشارة إلى ردود الفعل الكبيرة التي أثارها منشور سليم العوا بعد إشادته بالرئيس السيسي.
واختتم موسى بتأكيد أن الجماعة لا تمت بصلة للدين أو الجهاد، وأن هدفها المستمر كان على حد وصفه السعي للسلطة وتوظيف الدين لخدمة مصالحها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى صدى البلد الاخوان جماعة ارهابية السلطة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.