دراسة صينية تكشف أصواتا طبيعية تعيد التوازن النفسي خلال دقائق
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
في تطور لافت بمجال الصحة النفسية، توصل فريق بحثي من جامعة تشجيانغ في الصين إلى أن الاستماع إلى الأصوات الطبيعية، مثل تغريد الطيور، قد يشكل وسيلة بسيطة وعملية لمواجهة مشاعر الحزن والضغط النفسي، بفعالية تضاهي التأمل وتمارين الاسترخاء التقليدية.
وركزت الدراسة، التي نشرت في مجلة علم النفس التطبيقي "APHWB" المتخصصة، على كيفية تأثير الأصوات البيئية على الجهاز العصبي، وأشارت نتائجها إلى أن هذه الأصوات تساهم في استعادة توازن الجسم النفسي والجسدي، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض الاكتئاب.
ووفقًا للباحثين، فإن التجربة شملت 187 طالبًا جامعيًا، جرى تعريضهم في البداية لمقاطع فيديو ذات طابع حزين بهدف رفع مستوى التأثر العاطفي، وبعد ذلك، توزع المشاركون على مجموعتين، الأولى استمعت إلى تسجيلات لتغريد الطيور، بينما خضعت الثانية لجلسة تأمل قصيرة تعتمد على التنفس العميق.
وأظهر تحليل البيانات أن كلا الطريقتين أسهمتا في تخفيف الشعور بالحزن وتهدئة الانفعالات، غير أن المجموعة التي استمعت إلى أصوات الطيور سجّلت تحسنًا أوضح، لا سيما بين المشاركين الذين بدت عليهم علامات اكتئاب مسبقة. كما رصد الخبراء أن معدل ضربات القلب – وهو أحد المؤشرات الحيوية لقياس التوتر – عاد إلى مستواه الطبيعي بشكل أسرع لدى تلك المجموعة.
ويفسر الخبراء هذه النتيجة بأن الأصوات الطبيعية لا تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز أو التدريب، خلافا لجلسات التأمل التي تحتاج إلى ممارسة منتظمة وقدرة على الانضباط الذهني، ولذلك، يراها الباحثون خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من ضعف التركيز أو انخفاض المزاج، إذ تقدم دعمًا نفسيًا لطيفًا وغير مرهق.
وأكدت الدراسة في ختامها أن اللجوء إلى الطبيعة قد يكون أحد أبسط الأدوات المتاحة لتعزيز الصحة العاطفية، في وقت تتزايد فيه معدلات التوتر والاكتئاب حول العالم.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة الصحة النفسية تغريد الطيور الاكتئاب الصحة النفسية الاكتئاب تغريد الطيور المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول الفئات التي يجوز للمرأة شرعًا أن تكشف أمامها دون ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الضابط في ذلك هو “المحارم” الذين يحرم على المرأة الزواج منهم تحريمًا مؤبدًا، سواء كان ذلك بسبب النسب أو المصاهرة أو الرضاع.
وأشار إلى أن المحارم من جهة النسب يشملون الأب والجد وإن علوا، وكذلك الأبناء وأبناء الأبناء، والإخوة الأشقاء أو لأب أو لأم، إضافة إلى أبناء الإخوة وأبناء الأخوات، والأعمام.
وأضاف أن هناك محارم بسبب المصاهرة، مثل والد الزوج، وجد الزوج، وابن الزوج من زواج سابق، وكذلك زوج الابنة، وكل ذلك بشرط أمن الفتنة.
كما لفت إلى أن الرضاع يُنشئ حرمة مماثلة للنسب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب»، موضحًا أن من ثبتت له علاقة رضاع يصبح من المحارم.
وأكد أن المرأة لا يجب عليها ارتداء الحجاب أمام النساء أو الأطفال الصغار، مشيرًا إلى أن هذه الأحكام جاءت مفصلة في القرآن الكريم، في قوله تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، حيث بيّنت الآية الكريمة الفئات التي يجوز للمرأة أن تظهر أمامها دون حرج.