انتهاكات إسرائيل مستمرة.. قصف مدفعي لا يتوقف ونهب للقطع الأثرية وارتفاع حصيلة الشهداء
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
يستمر الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه داخل قطاع غزة بمجموعة من الأعمال العدائية على الآمنين، حيث يصر على اختراق وانتهاك وقف إطلاق النار ويشن غارات وقصف لا يتوقف على أهل غزة.
ونرصد في هذا التقرير أخر الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي.
قصف مدفعي إسرائيلي لا يتوقفوقال بشير جبر، مراسل "القاهرة الإخبارية" من غزة، إن مجمع الناصر الطبي استقبل صباح الأحد، جثامين ثلاثة شهداء فلسطينيين جرى انتشالهم من المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس، وهي منطقة تتعرض لقصف شبه يومي من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية.
وأضاف جبر، خلال رسالة على الهواء، أن طواقم الإسعاف تمكنت من الوصول إلى الموقع رغم خطورة التحرك في ظل استمرار القصف والانفجارات الناجمة عن المدفعية وإطلاق النار المكثف من الآليات العسكرية المنتشرة في تلك المنطقة.
وأوضح أن المناطق الشرقية لخان يونس، المصنفة كمناطق خط اشتباك مباشر، تشهد منذ ساعات الصباح الباكر إطلاق نار متواصلاً من الآليات العسكرية الإسرائيلية، إضافة إلى قذائف مدفعية طالت أيضاً الأطراف الشمالية لمدينة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، مؤكدا أن وتيرة التصعيد في هذه المناطق تزداد يوماً بعد يوم، ما يفاقم من حجم الخسائر في صفوف المدنيين ويعيق وصول الطواقم الطبية.
استفزازات نتنياهوونقلت "القاهرة الإخبارية" تصريح على لسان بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي يقول فيه "لا أعرف إلى متى سيستمر وقف إطلاق النار في غزة.
وارتفعت خلال الساعات الماضية، أرقام ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، إلى 17 شهيدا و3 مصابين، خلال الـ 72 ساعة الماضية.
ومنذ أكتوبر 2023، بلغ عدد شهداء غزة 69483 شهيدا، و170706 مصابين، وفقا لما أعلنت عنه وزارة الصحة الفلسطينية.
حصيلة الشهداء في قطاع غزةوأعلنت مصادر طبية فلسطينية، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69 ألفا و483 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
وأوضحت المصادر الطبية- في بيان، اليوم، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"- أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,706، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ72 ساعة الماضية، جثامين 17 شهيدا، (شهيدان جديدان، 15 شهيدا تم انتشال جثامينهم)، و3 إصابات، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 266 شهيدا، و635 مصابا، وجرى انتشال 548 جثمانا.
الاحتلال ينهب 17 ألف قطعة أثريةوكشفت مصادر فلسطينية عن قيام الاحتلال الإسرائيلي بسرقة أكثر من 17 ألف قطعة أثرية من متحف قصر الباشا بمدينة غزة، وذلك خلال الحرب الأخيرة التي شهدت تدميرا واسعا للمواقع التاريخية والتراثية في القطاع.
وأكد الدكتور حمودة الدهدار، المشرف على ترميم القصر، أن قوات الاحتلال لم تكتفِ بتدمير المتحف الذي يعد تحفة معمارية فريدة، بل نهبت أيضًا كافة المقتنيات الأثرية التي كانت بداخله، مشيرًا إلى أن الطواقم المختصة لم تتمكن بعد أعمال التنقيب تحت الركام من العثور سوى على 20 قطعة أثرية فقط.
وأوضح الدهدار أن المتحف كان يحتضن مجموعات أثرية نادرة تعود للعصور المملوكية والعثمانية والبيزنطية والرومانية وما قبل التاريخ، محملا الاحتلال وأعوانه المسؤولية الكاملة عن اختفاء هذا الإرث التاريخي.
وفي السياق ذاته، وثقت اليونسكو تدمير أكثر من 114 موقعًا أثريًا في غزة خلال الحرب، فيما تشير الإحصائيات الرسمية الفلسطينية إلى تدمير 226 موقعًا آخر، في خسارة تعد الأكبر للتراث الثقافي الفلسطيني في العقود الأخيرة.
نتنياهو لا يستطيع نزع سلاح حماسوقال أمير مخول، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن نتنياهو لا يستطيع نزع سلاح حماس عسكريًا، والحل الوحيد دبلوماسي فقط.
وأضاف أمير مخول، في مداخلة هاتفية مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن حل أزمة نزع سلاح حركة حماس، يحتاج إلى تدخل دبلوماسي وسياسي وليس عسكريا.
وأوضح: لو استطاعت إسرائيل أن تنزع السلاح؛ لكانت نزعته خلال العامين الماضيين، لكنها لم تستطع.
وأشار إلى أن كل المحاولات فشلت في نزع سلاح حركة حماس، وهذا من خلال اعترافات إسرائيلية في هذا الشأن.
وذكر أن الأمور ليست في يد نتنياهو، وأن القرار النهائي في يد أمريكا ونتنياهو ينصاع له، فالأمر ليس إسرائيليا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل غزة انتهاكات جرائم وقف إطلاق النار فلسطين الاحتلال الإسرائیلی وقف إطلاق النار حصیلة الشهداء نزع سلاح قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا فو كونج، المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع بين لبنان وإسرائيل، إلى ضرورة احترام سيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، وضرورة سحب إسرائيل جميع قواتها من لبنان فورا، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر.
وأضاف فو أن استمرار إسرائيل في حشد قواتها العسكرية قد تسبب في مقتل أكثر من 3400 شخص في لبنان.
وأكد أن القوة ليست حلا للمشكلة، وأن توسيع الاحتلال لن يحقق أمنا دائما. وشدد على ضرورة أن توقف جميع الأطراف المعنية -لاسيما إسرائيل- الأعمال العدائية فورا وأن تلتزم التزاما كاملا بإجراءات وقف إطلاق النار المؤقتة، وأن تنفذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والقرارات الأخرى ذات الصلة وأن تعمل على تهدئة الوضع في أسرع وقت ممكن.
واضاف فو: "لاحظنا أن الأطراف المعنية تجري مفاوضات لوقف إطلاق النار، ونرحب بجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. ويحدونا الأمل في أن تتخذ الدول ذات النفوذ المهم على الأطراف المعنية خطوات فعالة للمساعدة في تحقيق وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن".
وأضاف فو أن إسرائيل قالت أيضا إنها ستوسع عملياتها البرية وأن النوايا الكامنة وراء هذه الخطوة، -فضلا عن عواقبها الوخيمة- قد أثارت قلقا بالغا لدى المجتمع الدولي. وأكد المبعوث الصيني، أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بات اسميا فقط، وأن على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة قبل أن ينزلق الوضع إلى هاوية أكثر خطورة.
ودعا فو إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر وتقديم دعم أكبر للبنان للمساعدة في استقرار أوضاعه الداخلية، وضمانات لتمكين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان من أداء ولايتها والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.