سؤال برلماني بشأن مواجهة ظاهرة العجز في المعلمين
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
تقدم النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، بسؤال إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء التربية والتعليم والتعليم الفني، والتنمية المحلية والمالية، بشأن استمرار أزمة عجز المعلمين وخاصة معلمي المواد الأساسية، في عدد من المدارس، وعلى رأسها مدرسة عرابة أبيدوس الثانوية بمحافظة سوهاج، والتي تعاني منذ بداية العام الدراسي الحالي من غياب تام للمعلمين الرياضيين داخل الفصول مؤكداً أن هذا الوضع دفع الطلاب وأولياء الأمور إلى اللجوء للدروس الخصوصية والجهات التعليمية البديلة كحل اضطراري، وهو ما يمثل عبئاً مالياً ونفسياً كبيراً على الأسر، ويعد دليلاً واضحاً على فشل الإدارة التعليمية بالمحافظة في التعامل مع الأزمة.
وأشار "أمين"، إلى أن أولياء الأمور عبروا عن غضبهم على مواقع التواصل الاجتماعي، موجّهين عشرات الرسائل إلى وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج دون أي تحرك فعلي، الأمر الذي أثار حالة من القلق الواسع بين الأهالي حول مستقبل أبنائهم مطالباً الحكومة بتحرك عاجل وفوري لإنهاء هذا الوضع غير المقبول، مؤكداً أن استمرار عجز المعلمين في المدارس يمثل “قنبلة تعليمية” تهدد العملية التعليمية وتزيد من اعتماد الطلاب على الدروس الخصوصية.
وتقدم النائب أشرف أمين بـ5 تساؤلات للحكومة وهي:
1. كيف يبدأ عام دراسي جديد دون توفر معلمين لمواد أساسية في مدرسة حكومية تقع في نطاق مسؤوليات الوزارة؟
2. أين دور مديرية التربية والتعليم في سوهاج، ولماذا لم تُفعّل خطط سد العجز التي تعلن عنها الوزارة سنوياً؟
3. ما هي الإجراءات الرقابية المتخذة ضد المسؤولين الذين تجاهلوا شكاوى أولياء الأمور المتكررة؟
4. لماذا لا تزال الوزارة تعتمد على حلول مؤقتة رغم إعلان خطط التعيينات وسد العجز منذ سنوات؟
5. متى ستلتزم الحكومة بتوفير بيئة تعليمية حقيقية تمنع الطلاب من اللجوء للدروس الخصوصية لتعلم المناهج الأساسية؟
وطالب البرلماني بتدبير موارد مالية عاجلة من خلال وزارة المالية لتوفير معلمين متعاقدين بشكل فوري داخل المدارس الأكثر عجزاً والاستعانة بنظام معلمي الحصص لسد النقص داخل الفصول لحين استكمال التعيينات الدائمة.
كما طالب بإعادة توزيع المعلمين داخل المحافظة وفق احتياجات المدارس الفعلية بدلاً من التكدس في إدارات معينة وتفعيل لجان متابعة يومية داخل المدارس لرصد العجز فوراً وإبلاغ الوزارة مباشرة مشيراً إلى ضرورة إطلاق منصة طوارئ تعليمية بمختلف المحافظات والمراكز والمدن والاحياء والقرى على مستوى الجمهورية لربط المدارس المحتاجة بأسماء المعلمين المتاحين في أقرب نطاق جغرافي مع التعاقد المؤقت مع المعلمين المتميزين من خريجي كليات التربية ممن اجتازوا اختبارات الكفاءة، إلى حين استكمال المسابقات الرسمية.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
أشرف أمين عجز المعلمين التربية والتعليم أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك:
قد يعجبك
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
أخبار مهرجان القاهرة
المزيدسؤال برلماني بشأن مواجهة ظاهرة العجز في المعلمين
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق أشرف أمين عجز المعلمين التربية والتعليم مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر فی مهرجان القاهرة التربیة والتعلیم صور وفیدیوهات سؤال برلمانی
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.