ناقشت جلسة "الأمن السيبراني في كل مكان في عصر الذكاء الاصطناعي – حماية البيانات في بيئات متزايدة التعقيد"، ضمن فعاليات معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا "Cairo ICT"، الذي ينعقد في نسخته التاسعة والعشرين بمركز مصر للمعارض الدولية تحت شعار *AI Everywhere*، التحديات المتسارعة التي فرضها الذكاء الاصطناعي على مشهد الأمن السيبراني عالميًا.

أدار الجلسة محمد الجرف مدير تطوير الأعمال في شرق أفريقيا بشركة فورتينيت، مستعرضًا أبرز التحولات والفرص في ظل انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تهديدات مُضاعفة… وبيانات تحتاج حماية ذكية

قال أحمد أشرف كبير مهندسي الحلول في كاسبرسكي، إن الذكاء الاصطناعي غيّر جذريًا مفهوم التعامل مع الأمن السيبراني، مشيرًا إلى أن هذه التقنيات أصبحت تنتج نماذج صوتية وبصرية ولغوية تحاكي الأشخاص والمؤسسات بدقة كبيرة. وأضاف أن ارتفاع الهجمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بات ظاهرًا في مختلف القطاعات، مما يستلزم آليات متقدمة للكشف عن الحقيقي والمزيف.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا، بل ضرورة، نظرًا لقدراته في تحليل البيانات واستخدامها، لكنه شدد على ضرورة تأمينه جيدًا لضمان عدم تحوله إلى أداة للاختراق.

من جانبه، أوضح حازم مفتاح مدير هندسة المبيعات في فورس بوينت، أن التحدي الأكبر في المؤسسات يتمثل في تحول إدارة البيانات إلى نموذج غير مركزي، ما يفرض ضرورة تصنيف مستويات البيانات وتحديد أهميتها وآلية استخدام الذكاء الاصطناعي وفق معايير صارمة للأمن السيبراني. 
ضاف أن التحدي الثاني يتمثل في أن الذكاء الاصطناعي بات يبحث عن استنتاجات وتحليلات البيانات وليس البيانات نفسها، مما يفتح بابًا جديدًا لأساليب الاختراق.
صفر ثقة.. التوجه الحتمي لحماية البيانات

وأشارت سالي أنسي فهيم المديرة الإقليمية لمهندسي النظم في سيليكون 21، إلى أن حجر الزاوية في التطوير الأمني هو وجود رؤية موحدة لإدارة مخاطر الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي، موضحة أن مفهوم  صفر ثقة — القائم على تحديد من له حق الاستخدام — أصبح ضرورة قصوى.
وأكدت أهمية حماية المعلومات أثناء إعدادها وتخزينها ونقلها، بالإضافة إلى تطوير برامج التوعية لتواكب أنماط الهجمات الرقمية الحديثة، خاصة تلك الموجهة لمقدمي الخدمات.

المخاطر تتسارع… والمخترق أصبح يعتمد على الذكاء الاصطناعي

وقال أندرو إميل مدير الفريق الأحمر في ليكويد سي، إن الاتجاه العام في العالم يتجه نحو الاعتماد المكثف على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يستغله المخترقون بشكل أساسي في تطوير قدراتهم الهجومية. وأكد أن البيانات هي المحرك الرئيسي للذكاء الاصطناعي، وأنها تُعد "العنصر الأهم في أي مؤسسة"، ما يستدعي رفع مستوى التوعية بما يتناسب مع حجم المخاطر المتسارعة.


 

طباعة شارك اتصال اتصالات مصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اتصال اتصالات مصر الذکاء الاصطناعی الأمن السیبرانی

إقرأ أيضاً:

ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد

الشارقة (وام)

وجّه سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
ويمثل توجيه سمو ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة. ووجّه سموه دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.

أخبار ذات صلة «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان «تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • «تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. تدريب صيفي بتعليم المنشاه بسوهاج
  • «كونكت بي إس» تستعرض حلول الأمن السيبراني في «CAISEC 2026»
  • رواتب خيالية وحياة بائسة.. لماذا يهرب 75% من مديري الأمن السيبراني من وظائفهم؟