شوربة شتوية كلاسيكية بالدجاج والذرة
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
تعتبر شوربة الدجاج والذرة من الأطباق الشتوية الكلاسيكية التي تمنح الدفء والراحة في أيام البرد القارس، تتميز بطعمها الغني وقوامها الكريمي الشهي، وهي خيار مثالي لتناول وجبة خفيفة أو تقديمها كمقبلات شهية قبل العشاء، بالإضافة إلى سهولة تحضيرها وسرعة إعدادها.
اقرأ ايضاًالمقادير:
2 ملعقة حجم كبيرة زبدة1 بصلة متوسطة مفرومة2 صدر دجاج مقطع إلى مكعبات1 كوب ذرة حلوة1 مكعب ماجي (أو أي مرق دجاج) مذاب في ماء ساخن2 ملعقة حجم كبير طحين1 كوب كريمة طبخ1 كوب ماءملح حسب الرغبةفلفل أسود حسب الرغبةأورغانوبودرة ثوم حسب الرغبةبرش ليمونعصرة ليمونطريقة التحضير:
أولاً نذوب الزبدة في قدر على نار متوسطة.ثم نضيف البصل المفروم ونقليه حتى يذبل ويصبح لونه ذهبي.نضيف قطع الدجاج ونحمرها قليلاً مع البهارات: الملح، الفلفل الأسود، الأوريغانو، وبودرة الثوم.نضيف برش الليمون وعصرة الليمون لإضافة نكهة منعشة.ثم نذوب مكعب الماجي في ماء ساخن ونضيفه إلى الدجاج مع التحريك.نضيف ملعقتين كبيرتين من الطحين لتحضير القوام الكريمي للشوربة، ونقلب جيداً لتجنب تكتل الطحين.ثم نضيف كوب الكريمة وكوب الماء، ونغطي القدر لمدة 5 دقائق فقط على نار هادئة.بعد انتهاء الوقت، تقدم الشوربة ساخنة وتزين بالقليل من الأعشاب الطازجة إذا رغبتِ، وصحتين وعافية. كلمات دالة:شوربة شتوية كلاسيكية بالدجاج والذرةذرةدجاج تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.