السوداني يوجه الإسراع في تأهيل الاماكن الاثرية في بغداد
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 17 نونبر 2025 - 9:45 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أمس اﻷحد، على أولوية المضي بإكمال المشاريع في الأماكن التاريخية في العاصمة بغداد والتوسع بهذه المشاريع تدريجياً في بقية مناطقها، فيما وجه باستمرار وتيرة العمل بإنجاز المقطع الاول لشارع الرشيد.وذكر مكتبه في بيان، إن “السوداني ترأس، اجتماعاً بشأن تطوير وتأهيل المحور الثاني لشارع الرشيد، الذي يمتد من ساحة الرصافي إلى بداية شارع أبي نواس، بحضور امين بغداد ومحافظ البنك المركزي، وعدد من المستشارين والمسؤولين المعنيين“.
وأضاف البيان، أنه “جرى خلال الاجتماع استعراض خطوات المرحلة الثانية لتأهيل شارع الرشيد التي تصل لقرابة 3.5 كم والتي تبدأ من ساحة معروف الرصافي وصولاً الى المستشفى الايطالي، الجديد اضافة الى تأهيل 183 بناية حكومية وأهلية“.وتابع أن “الاجتماع ناقش آليات معالجة المعوقات اﻹدارية والفنية المتعلقة بالمشروع، وكذلك عرض الخطة المتعلقة بتطوير منطقة البتاويين، بالشكل الذي يجعل العاصمة بغداد تضاهي العواصم السياحية في العالم“.ووجه رئيس الوزراء، بحسب البيان، بـ”استمرار الجهود بنفس وتيرة العمل بإنجاز المقطع الاول لشارع الرشيد، والاستعانة بالتجارب والخبرات المكتسبة ﻹ نجاز المقطع الثاني”، مبيناً أن “اعمال التأهيل والتطوير تعكس الاهتمام الكبير من قبل الحكومة بمناطق بغداد اﻷثرية والتراثية“.وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى “أهمية تأهيل شارع الرشيد في نفوس العراقيين وتعبيرهم عن الفرح بإنجاز المرحلة الاولى من المشروع”، مؤكداً على “أولوية المضي بإكمال المشاريع في الأماكن التاريخية في العاصمة بغداد والتوسع بهذه المشاريع تدريجياً في بقية مناطقها“.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الإثنين ، المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ في إطار استعراض ملفات عمل الوزارة بشكل دوري ومتابعة المشروعات الجاري تنفيذها.
وخلال اللقاء، استعرض المهندس رأفت هندي مجالات الاستثمار الحالية والمستقبلية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتركيز على 4 مجالات رئيسية وهي: التعهيد، وتوطين صناعة الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية، وصناعة مراكز البيانات.
ففي سياق تعزيز تنافسية مصر كمركز عالمي لتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات، أوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنه تم عقد اجتماعات مع مسئولي عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد؛ لمناقشة فرص الاستثمار والتوسع في السوق المصرية، وبحث آليات دعم نمو أعمالها، في ضوء خططهم للتوسع في الاستثمار في مصر حتى عام 2028.
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد خطط استثمارية في المناطق التكنولوجية لاستضافة المزيد من شركات التعهيد، مضيفا أنه من المستهدف زيادة صادرات التعهيد من نحو 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي، ومشيرا في الوقت نفسه إلى توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الاستثمار يتضمن إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات إلى برنامج تنمية الصادرات.
وفي ضوء تنفيذ استراتيجية مصر تصنع الإلكترونيات، أكد المهندس رأفت هندي حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على دعم التوسع في صناعة الهواتف المحمولة، من خلال تحفيز الشركات على التصنيع في مصر وزيادة نسبة المكون المحلي، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، موضحا أيضا أنه يوجد حاليًا 15 علامة تجارية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة في مصر، ومن المستهدف أن يتجاوز حجم الإنتاج 15 مليون جهاز خلال عام.
وفي الوقت نفسه، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى الاستثمارات الجارية في تطوير البنية التحتية الرقمية، من خلال تطوير شبكات الإنترنت الثابت والتوسع في إحلال كابلات النحاس بالألياف الضوئية، إلى جانب نشر خدمات الجيل الخامس وتحسين جودة التغطية على مستوى الجمهورية، عبر زيادة عدد الأبراج ورفع كفاءة الشبكات الحالية، موضحًا أن المستهدف يتمثل في إضافة نحو 3 آلاف برج جديد خلال العام الجاري، وأكثر من 9 آلاف برج خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وأضاف الوزير أنه تم كذلك إتاحة حيزات ترددية جديدة لشركات الاتصالات الأربع في فبراير الماضي بإجمالي 410 ميجاهرتزات، باستثمارات بلغت قيمتها 3.5 مليار دولار، مشيرا إلى أنه منذ عام 2019 تم ضخ استثمارات تجاوزت 6 مليارات دولار لتطوير خدمات الإنترنت الثابت والمحمول.
وتضمن اللقاء كذلك، الإشارة إلى مواصلة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهودها في وضع استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات، بالتنسيق مع مختلف الوزارات وجهات الدولة المعنية؛ لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وإعداد خريطة استثمارية وحوافز خاصة لجذب الاستثمارات لمصر لإنشاء مراكز بيانات ضخمة لخدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لخدمة السوق المحلية والدولية وتعزيز قدرات تصدير الخدمات الرقمية، إلى جانب دعم الربط باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.