اليوم… العرض العالمي الأول لـثريا حبي ضمن المسابقة الرسمية في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
عرض اليوم الإثنين 17 نوفمبر، في إطار عروض الجالا بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ46، فيلم "ثريا حبي" للمخرج نيكولا خوري، في عرضه العالمي الأول ضمن المسابقة الدولية، وذلك في تمام الساعة 6:00 مساءً على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.
"ثريا حبي" فيلم وثائقي، وهو إنتاج لبناني–قطري، ناطق باللغة العربية، وتبلغ مدته 81 دقيقة.
يغوص الفيلم في عالم الفنانة ثريا بغدادي، كاشفًا جوانب جديدة من علاقتها بزوجها الراحل المخرج الكبير مارون بغدادي بعد مرور ثلاثين عامًا على رحيله. يعتمد العمل على لقطات من فيلم "حروب صغيرة" (1982)، الذي وثّق لحظة لقائهما الأولى، إضافة إلى أرشيفات شخصية ومقابلات تكشف مسارات حياتها الداخلية.
ويستكشف الفيلم علاقة ثريا بجسدها بعد سنوات طويلة من الرقص والتأمل، وفهمها لمفهوم الحداد، واستعادتها لحواراتها المتقطعة مع مارون، ليقدّم عملاً بصريًا ووجدانيًا يتأمل الذاكرة والفقد والهوية بلغة سينمائية حميمة.
نيكولا خوري هو صانع أفلام مستقل وحائز على جوائز، يعمل ويقيم في بيروت. تمتد خبرته بين الأفلام الوثائقية القصيرة والطويلة، معتمدًا على السرديات الشخصية وأشكال الحكي غير التقليدية.
فاز فيلمه القصير Resonances بالتانيت الذهبي في أيام قرطاج السينمائية عام 2018. وفي 2021، عُرض فيلمه الطويل الأول "فياسكو" لأول مرة في مهرجان CPH:DOX، وحصد جائزتين في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مستكشفًا موضوعات الذاكرة والهوية والواقعين الاجتماعي والسياسي.
عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي*
يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، وأحد أبرز المهرجانات الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF). تأسس عام 1976، ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة. يحرص المهرجان في كل دورة على الجمع بين البعد الفني والبعد المهني، ما يجعله منصة رئيسية للحوار بين الثقافات وتعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ثريا حبي مهرجان القاهرة مهرجان القاهرة السينمائي مهرجان القاهرة السینمائی الدولی
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.