بدء أعمال مؤتمر عُمان للقيادة الاستراتيجية
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
"العُمانية": بدأت اليوم بمسقط، أعمال مؤتمر عُمان للقيادة الاستراتيجية؛ تأكيدًا على أهمية البعد الاستراتيجي في القيادة، وتستمر يومين.
رعى افتتاح المؤتمر صاحب السّمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار.
ويناقش المؤتمر الذي تنظمه شركة الأصايل للتنمية بالتعاون مع وزارة العمل، أهمية الاستراتيجيات وتحويلها إلى نهج عمل يوجه القرار ويعزز الانسجام المؤسسي ويرفع مستوى الأداء.
وأكد الدكتور أفلح بن سعيد الحضرمي المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان في كلمته على أهمية هذا المؤتمر الذي يمثل مختبر فكري حقيقي لتبادل الخبرات واستشراف الاتجاهات وصياغة حلول عملية قابلة للتنفيذ في البيئات المحلية والإقليمية، إلى جانب مشاركة الخبراء والمحللين والمتحدثين من داخل سلطنة عُمان وخارجها لاستعراض التجارب والخبرات والرؤى وتطلعات وأهداف ناظرة إلى المستقبل.
من جانبه استعرض الدكتور جون ماكسويل خبير عالمي في مجال القيادة كمتحدث رئيس للمؤتمر، محاور رئيسة شملت التأثير المبني على القيم لتوحيد المجتمع حول رؤية مشتركة وقوانين التواصل بغرض تفعيل الاستراتيجية من خلال الرسائل المؤثرة، والتحول القيادي وأهمية المرونة في عالم متقلب ومعقد لضمان الحفاظ على الميزة التنافسية ومسارات تطوير القيادات المستقبلية.
كما يواصل المؤتمر غدًا الثلاثاء أعماله بمشاركة عددٍ من الخبراء والمختصين وصناع القرار في القطاعين العام والخاص، من خلال تقديم العديد من أوراق العمل والجلسات الحوارية تتضمن استعراض الرؤى الآنية والمستقبلية والمساعي والتجارب العملية في هذا المجال.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".