للمناطق ذات الكثافة.. تشغيل 3 خطوط سير جديدة للسرفيس بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أعلن اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، عن إضافة وتشغيل 3 خطوط سير جديدة للسرفيس، لتلبية احتياجات التوسع العمراني والكثافة السكانية، وتوفير شبكة نقل متكاملة تسهل وصول المواطنين إلى كافة المرافق الحيوية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة اليومية وتيسير الحركة داخل مدينة كفرالشيخ وكانت كالتالى:
الخط الأول: طريق صبري القاضي - يميناً شارع جيهان - يميناً مزلقان الإنشاء والتعمير - يساراً بمحاذاة شريط السكة الحديد ومدرسة الإعدادية بنات فى اتجاه مكتب بريد الملك فؤاد _ يميناً وشارع مستشفى الزهراء - يساراً وشارع الضرائب - دوران الضرائب - شارع الـ ٤٧ - موقف دسوق وكوبري ميت علون - ثم العودة.
الخط الثاني: طريق صبري القاضي - المستشفى العسكري وكلية الدراسات الإسلامية - يميناً فى اتجاه ساحة القوات المسلحة - والرافد المتجه لكوبري الطريق الدولي - يميناً ثم موقف دسوق - والعودة.
الخط الثالث: طريق صبري القاضي - يميناً وشارع سكة روينة - شارع الشهيد الزواوي - ثم مستشفى الرحمة - شارع ٢٣ يوليو - شارع الدلتا - يميناً مزلقان السلخانة - مستشفى الأورام - يميناً شارع البلدية - موقف شنو والمنشأة مقابل محكمة الأسرة - ثم العودة.
أكد محافظ كفر الشيخ، أن كل خط سيعمل بعدد 20 سيارة تمناية قابلة للزيادة حسب الحاجة، مع حصر كامل للسيارات التمانية في دائرة المحافظة لتقنين وضعها والاستعانة بها في نقل الركاب، على أن تكون ذات لون موحد كمرحلة أولى لكل خط، للصالح العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الشيخ محافظ كفر الشيخ أخبار كفر الشيخ مدينة كفر الشيخ کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.