العلماء هم بناة السلام.. ورشة بمتحف شرم الشيخ
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
نظم متحف شرم الشيخ ورشة “العلماء هم بناة السلام” احتفالًا باليوم العالمي للعلوم، بالإضافة إلى نشر الوعي الأثري.
جاء ذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، بهدف تعريف الأطفال بدور العلم في تحقيق السلام والتنمية المستدامة.
أوضحت إدارة متحف شرم الشيخ، أن الورشة تضمنت مجموعة من الأنشطة التعليمية، والفنية التي استلهمت من إنجازات العلماء المصريين القدماء في مجالات الطب والهندسة والفلك والطاقة، حيث تعرف الأطفال على العالم المصري إمحوتب كنموذج للعالم الذي جمع بين العلم والبناء وخدمة الإنسانية.
وشارك الأطفال في تصميم “مدينة السلام” التي تجسد دور العلم في بناء مستقبل أفضل، من خلال تنفيذ نماذج مصغرة مثل مستشفى السلام، محطة للطاقة الشمسية، مرصد لمتابعة النجوم، ومنازل آمنة وحدائق للعب، مستخدمين مواد بسيطة .
وأكدت إدارة المتحف أن الهدف من الورشة هو غرس قيم السلام، والعمل الجماعي، واحترام العلم والعلماء في نفوس الأطفال، وربط التراث العلمي المصري القديم بالقيم الإنسانية المعاصرة.
يذكر أن المتحف أول متحف للآثار المِصرية بمحافظة جنوب سيناء، ويقع على مساحة 191 ألف متر مربع تقريباً، ويتكون من ثلاث قاعات للعرض المتحفي ومنطقة ترفيهية تضم مطاعم وكافيتريات.
ويتناول سيناريو العرض المتحفي له مفهوم "حب الحياة على أرض مصر " من خلال عرض مجموعة من الموضوعات التي تتناول الجانب الإنساني للحضارة المصرية وعلاقة المصري القديم بالحياة البرية والبيئة المحيطة به.
ومن أبرز تلك القطع؛ قطعة من الموزاييك من الإسكندرية تعود للقرن الرابع قبل الميلاد تمثل ايروس وهو يصطاد الغزلان، وتمثال للمعبودة (حتحور) رمز الجمال والحب والموسيقى عند المصريين القدماء، ومجموعة من تماثيل رائعة منها تمثال أبو الهول، ومجموعة من التماثيل والمومياوات للحيوانات المقدسة في مصر القديمة كالقطط والجعارين، بالاضافة إلى عدد من اللوحات تمثل الأسرة المصرية عبر العصور المصرية المختلفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: متحف شرم الشيخ متحف شرم شرم الشيخ متحف شرم الشیخ
إقرأ أيضاً:
هل ترك سجود السهو ناسيًا يتطلّب إعادة الصلاة؟ .. أمين الفتوى يجيب
أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن السهو في الصلاة ينقسم إلى عدة أنواع، مشيراً إلى أن منها ما يكفي فيه سجود السهو لجبر النقص، ومنها ما لا يمكن أن يجبره السجود وحده بل يتطلب خطوات شرعية إضافية.
وضرب أمين الفتوى مثلاً بأن نسيان ركعة كاملة من الصلاة لا يعوّضه سجود السهو فقط، بل يجب على المصلي في هذه الحالة الإتيان بالركعة الناقصة أولاً، ثم يسجد للسهو سواء قبل التسليم أو بعده، أما في حالة ترك التشهد الأوسط، فيكفي فيه سجود السهو فقط دون حاجة لزيادة أي ركعات، مؤكداً في الوقت ذاته أن مَن نسي سجود السهو بالكامل فصلاته تظل صحيحة ومقبولة لأنه سنة وليس فرضاً.
وفي السياق ذاته، أفاد الشيخ أبو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بالأزهر الشريف، بأن العلماء قسّموا السهو إلى ترك ركن من أركان الصلاة، وهو ما لا يُجبر بسجود السهو بل يجب إتمام الركن والإتيان به، وفي حال نسيان سنة من السنن كالتشهد الأوسط، يُسجد للسهو في آخر الصلاة لجبرها، وأشار الباحث الشرعي إلى أنه إذا شك المصلي في عدد الركعات التي أداها، فعليه أن يبني على اليقين وهو الأقل، فإذا تردد بين أداء ثلاث ركعات أو أربع، يبني على أنه صلى ثلاثاً ويتم الركعة الرابعة.
من جانبه، أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن سجود السهو سنة وليس فرضاً، ومن نسيه فإن صلاته صحيحة ولا تبطل شرعاً.
وأوضح أن هذا السجود يُؤدَّى لاستكمال الصلاة وجبر خللها، ومن نسيه أو نسي إحدى سجدتيه فلا حرج عليه وصيرورة صلاته إلى القبول، وعن ما يُقال أثناء سجود السهو، بين المفتي السابق أن بعض العلماء استحبوا قول سبحان من لا ينام ولا يسهو إذا كان السجود بسبب سهو غير متعمد، بينما الأفضل والأولى هو الاكتفاء بالتسبيح المعتاد في السجود وهو سبحان ربي الأعلى.