ذكرت المحكمة في العاصمة داكا، أن حسينة أصدرت أوامر بقمع عنيف لانتفاضة طلابية أدت إلى مقتل نحو 1400 شخص وفق تقرير أممي، معظمهم برصاص قوات الأمن.

قضت محكمة في بنغلاديش، اليوم الاثنين، بالإعدام على الشيخة حسينة، رئيسة الوزراء المخلوعة، بعد إدانتها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال انتفاضة الطلاب عام 2024.

وقال القاضي غلام مورتوزا موزومدير، أثناء تلاوته الحكم في محكمة مكتظة بالحضور بالعاصمة داكا: "أدينت حسينة بثلاث تُهم، بينها التحريض وإصدار أوامر بالقتل وعدم التحرك لمنع وقوع فظاعات.. وقد قررنا إنزال عقوبة واحدة بها هي الإعدام".

وأصدرت المحكمة أيضًا حكمًا بالإعدام بحق وزير الداخلية السابق أسد الزمان، فيما حكمت بالسجن خمس سنوات على قائد شرطة سابق أصبح شاهد ملك واعترف بذنبه ضد حسينة. وذكرت أن حسينة أصدرت أوامر بقمع عنيف لانتفاضة طلابية أسفرت عن مقتل نحو 1400 شخص وفق تقرير أممي، معظمهم برصاص قوات الأمن.

وفي بيان عقب صدور الحكم، وصفت حسينة الأحكام بأنها صادرة عن "محكمة غير قانونية عينتها حكومة غير منتخبة"، مؤكدة أن المحاكمة "متحيزة ودوافعها سياسية".

وتنفي رئيسة الوزراء المخلوعة ارتكاب أي مخالفات، وهي موجودة في الهند منذ فرارها عقب الإطاحة بها في أغسطس/آب 2024.

ودعا حزب "رابطة عوامي" الذي تتزعمه حسينة إلى إغلاق شامل في البلاد احتجاجًا على الحكم، مؤكدًا أن المحاكمة كانت "صورية" وأن تعيين محام لها من قبل الدولة ينقصها الشرعية القانونية.

Related عام على احتجاجات بنغلاديش: محكمة خاصة تتهم الشيخة حسينة بارتكاب جرائم ضد الإنسانيةمقتل 27 شخصاً بينهم 25 طفلاً إثر تحطّم مقاتلة في بنغلاديش.. كيف وقع الحادث؟بنغلاديش.. حريق ضخم في مطار داكا يتسبب بخسائر تتجاوز مليار دولار في قطاع الملابس تهديدات بعرقلة الانتخابات

حذر ابنها ساجيب واجد من أن الحزب قد يعرقل الانتخابات المقررة في فبراير/شباط 2026 إذا استمر حظر الحزب، مشددًا على أن والدته بأمان في الهند.

وقال إن أنصار الحزب "لن يسمحوا بإجراء الانتخابات إذا بقي الحظر مفروضًا"، محذرًا من أن استمرار الوضع دون تدخل دولي قد يؤدي إلى أعمال عنف قبل الانتخابات.

وفي الوقت نفسه، عززت الحكومة المؤقتة برئاسة الحاصل على نوبل محمد يونس الأمن في العاصمة ومناطق أخرى، بنشر الجيش وقوات حرس الحدود شبه العسكرية والشرطة تحسبًا لاندلاع أعمال عنف.

وشهدت داكا تصعيدًا في الوضع الأمني، مع وقوع عشرات الانفجارات وحرق حافلات واعتقال ناشطين من الحزب بتهم التخريب، وتحويل المدارس إلى التعليم عن بعد، وتشديد نقاط التفتيش وحظر التجمعات.

انتقادات لسجل الحكومة الحقوقي

وفي المقابل، تواجه حكومة يونس انتقادات بسبب سجلها الحقوقي، حيث وثقت منظمة أودهيكار 40 حالة قتل خارج القانون منذ أغسطس 2024 حتى أيلول 2025، رغم وعود الحكومة بإنهاء عنف الدولة.

ويواصل عناصر قوات الأمن، المتهمون بانتهاكات في عهد حسينة، نشاطهم في البلاد.

ويؤكد يونس التزام الحكومة بإجراء الانتخابات في فبراير/شباط 2026، إلى جانب استفتاء على إصلاحات دستورية في اليوم نفسه.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: حروب بحث علمي دونالد ترامب غزة إسرائيل دراسة حروب بحث علمي دونالد ترامب غزة إسرائيل دراسة محكمة بنغلاديش حكم إعدام حروب بحث علمي دونالد ترامب غزة إسرائيل دراسة فولوديمير زيلينسكي حركة حماس البيئة الصحة إيران اليابان

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور

 
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.

جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.




وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.

 

 وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.


وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.

 

مقالات مشابهة

  • كاس تتدخل في أزمة صلاح مصدق والزمالك.. ومحامي اللاعب يكشف تطورات جديدة
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • خلية المطرية.. استكمال محاكمة 7 متهمين بتهم الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة
  • قاد تطوير الصاروخ «آرو 3».. نتنياهو يعلن اسم رئيس مجلس الأمن القومي القادم