الجديد برس| خاص| كشفت مصادر سعودية، الاثنين، عن فضيحة جديدة لحكومة عدن، بعد أن أظهرت التحويلات المالية الأخيرة من الرياض خلافًا للبيانات الرسمية الصادرة عن حكومة بن بريك. وأفادت المنصات السعودية بأن المملكة حولت 100 مليون دولار لصالح حكومة عدن، في حين سبق أن أعلنت الأخيرة أن المبلغ المحول بلغ 90 مليون دولار فقط من أصل 360 مليونًا كانت السعودية قد أعلنتها قبل أسابيع.

وأكد الصحفي السعودي علي العريشي، المقرب من الاستخبارات، أن المبلغ الإضافي يفتح باب التساؤلات حول وجهة الأموال المتبقية، مشيرًا إلى وجود مؤشرات على تورط جهات في فساد جديد داخل الحكومة. وكانت حكومة عدن قد أعلنت أن المبلغ سيُخصص لصرف مرتبات موظفيها لشهر واحد، في محاولة لتمديد فترة الحكومة ومنع انهيارها، إضافة إلى إنقاذ التزامات رئيس المجلس الرئاسي الذي وعد الأسبوع الماضي بصرف المرتبات المتأخرة كاملة. ويأتي هذا التحويل في وقت تواجه فيه حكومة عدن أزمة مالية حادة دفعت رئيس حكومتها إلى الاعتكاف مجددًا خارج البلاد، ما يعكس عمق الصعوبات الاقتصادية والمالية التي تواجهها الحكومة.

المصدر

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الوديعة السعودية حكومة عدن فساد حكومة عدن مرتبات الموظفين حکومة عدن

إقرأ أيضاً:

نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا

أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.

منال عوض توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد منال عوض: مصر تتبنى نهجاً متكاملا لتعزيز الاقتصاد الأزرق ودعم استدامة الموارد البحرية

غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية

وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.

حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية

وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.

دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية

ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.

مقالات مشابهة

  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • متى سنرى هذا؟ «الأخيرة»
  • مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • أحمد سليمان: لو الزمالك عليه 7 ملايين دولار بسبب قضايا القيد.. فالأهلي دفع المبلغ نفسه في مدربين
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • مفاجأة مدوية بشأن مستقبل «كوندي» مع برشلونة قبل الموسم الجديد
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار