العين هاني الملقي يؤكد أهمية تمكين الشباب في مشروع التحديث السياسي
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- قال رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الأعيان، العين الدكتور هاني الملقي، إن الشباب يشكّلون الركيزة الأساسية في مشروع التحديث السياسي، الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني.
جاء ذلك خلال لقائه بدار المجلس اليوم الاثنين، شبابا وشابات من مبادرة “مجلس الشباب الأردني” برئاسة سليمان السقار، بحضور رئيس لجنة الخدمات العامة في مجلس الأعيان العين الدكتور مصطفى الحمارنة.
وأكد العين الملقي، أن تمكين الشباب سياسيًا وتمثيلهم في مواقع صنع القرار يعدّ أولوية وطنية في المرحلة المقبلة، مبينًا أن الحفاظ على الوطن وتعزيز مناعته هو الركيزة الأولى للشباب الأردني، وهو ما يتطلّب إتاحة الفرص الحقيقية لهم للانخراط في العمل العام والمشاركة الفاعلة في صنع القرار.
وأوضح أن الدستور الأردني يُشكّل الأساس الذي تقوم عليه مسيرة التحديث، وهو الضامن لمشاركة الشباب وتمكينهم في الحياة السياسية، وأنه وثيقة راسخة أرست مبادئ الدولة المدنية وسيادة القانون، وضمنت الحقوق والحريات، ورسخت الفصل بين السلطات.
ولفت إلى أن مشروع التحديث السياسي وضع أسسًا راسخة لتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية والحزبية، وأن المشروع جاء بإرادة وطنية خالصة لتصويب المسار الديمقراطي، وبناء برلمان يقوم على البرامج الحزبية الفاعلة، مؤكدًا أن المشاركة السياسية تعد حقًا وواجبًا ومسؤولية مشتركة.
وشدد الملقي على أهمية دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية والإعلام في تعزيز وعي الشباب بأهمية الانخراط في الحياة العامة، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة في المجتمع.
وفي سياق مُتصل، التقى العين عمر العياصرة، في لقاء منفصل، رئيس وأعضاء “مجلس الشباب الأردني”، حيثُ أكد أن مستقبل الأردن يعتمد على وعيهم، ومبادراتهم، وقدرتهم على تطوير أنفسهم.
وأشار إلى أن “الأردن يجب أن يكون أولوية لدى كل مواطن، فالإيمان بالوطن هو الذي يصنع الفرق، وهو ما يوجّهنا نحو العمل والمسؤولية والالتزام”، مشددًا على أن دور الشباب ينطلق من إعادة إنتاج حب الأردن بوعي ورؤية مستنيرة.
وأكد العين العياصرة استمرار مجلس الأعيان في دعم الشباب وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في صناعة القرار، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الشباب هم طاقة الأردن الحقيقية وصانعو مستقبله.
وخلال اللقاءين، أوضح السقار أن مبادرة “مجلس الشباب الأردني” جاءت استجابة لحاجة الشباب إلى منصة تعبر عن آرائهم وتدعم قدراتهم القيادية، مؤكدًا أهمية تمكينهم من مواقع صنع القرار.
بدورهم، تحدث الشباب في اللقاءين عن برنامج المبادرة الهادفة إلى دمج الشباب في الحياة العامة، خاصة في المجال السياسي، إلى أجانب أبرز التحديات التي تواجههم، مشيرين إلى ضرورة ربط العمل التطوعي بالمشاركة السياسية، وتفعيل دور وسائل التواصل الاجتماعي في التوعية والتمكين.
وتناول اللقاءان، بحث سبل توسيع دور الشباب في الحياة العامة، وتمكينهم في مجالات العمل السياسي، والمبادرات المجتمعية، وريادة المشاريع التي تعكس طموحاتهم وتخدم المصلحة الوطنية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال فی الحیاة الشباب فی
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.