انطلاقة دورة تدريبية متخصصة في عدن لتعزيز الوعي بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / عدن:
دشّن مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، دورة تدريبية متخصصة حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني من محافظات شبوة ومأرب والضالع والجوف.
وفي افتتاح الدورة، رحّب الدكتور ثائر عمار، مسؤول حقوق الإنسان في المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن، بالمشاركين، مؤكدًا أهمية هذه الورشة في ظل التحديات الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد، وما يترتب عليها من تأثيرات مباشرة على حقوق التعليم والصحة والحماية الاجتماعية والسكن والعمل اللائق.
وأوضح الدكتور عمار أن المفوضية، بدعم من عدد من الجهات المانحة بينها هولندا والاتحاد الأوروبي وألمانيا والسويد واليابان، عملت خلال السنوات الماضية على بناء قدرات المجتمع المدني وتقديم الدعم الفني للمؤسسات الحكومية، من خلال برامج تدريبية شملت رصد الحقوق المدنية والسياسية، والتعامل مع الآليات الدولية، والعدالة الانتقالية، إضافة إلى تنظيم مشاورات واسعة حول قضايا حقوق الإنسان.
وأشار إلى أن الدورة الحالية تم تصميمها لتعزيز وعي المشاركين بالمعايير الدولية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وطرق رصدها وتوثيقها، إلى جانب تعريف ممثلي الجهات الحكومية بالالتزامات القانونية الواقعة على الدولة وكيفية الوفاء بها.
وسيتناول التدريب موضوعات متعددة، بينها تقاطع هذه الحقوق مع قضايا المساواة بين الجنسين والنزاع وأهداف التنمية المستدامة، إضافة إلى مناقشة آليات ضمان أن تكون السياسات الحكومية أكثر شمولًا وعدالة، خصوصًا تجاه الفئات الأكثر ضعفًا.
وأكد الدكتور عمار أن مشاركة ممثلي الوزارات الحكومية تعكس حرص الحكومة على التعاون والانفتاح على المجتمع المدني، بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق تقدم ملموس في ملفات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ومن المقرر أن يقدّم خبراء وطنيون خلال أيام التدريب الأربع محاضرات تطبيقية وجلسات نقاش وتمارين عملية، كما ستقدم وزارة حقوق الإنسان عرضًا حول جهودها في هذا المجال، بما يسهم في تعزيز التنسيق وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
واختتم مسؤول حقوق الإنسان في المفوضية كلمته بالدعوة إلى جعل هذه الدورة منصة للحوار والتعلم والعمل المشترك، بما يضمن احترام وحماية وتعزيز هذه الحقوق لجميع اليمنيين.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: الاقتصادیة والاجتماعیة والثقافیة المجتمع المدنی حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.