ترامب يعتزم الاجتماع مع زهران ممداني عمدة مدينة نيويورك المنتخب
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
فلوريدا "أ. ب": أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه يعتزم الاجتماع مع عمدة مدينة نيويورك المنتخب زهران ممداني، وقال إنهما سـ "يتوصلان إلى حل"، في ما يمكن أن يكون انفراجا بين الرئيس الجمهوري والنجم السياسي الديمقراطي اللذين صور كل منهما الآخر على أنه خصم سياسي.
وانتقد ترامب ممداني على مدى عدة أشهر، واصفا إياه زورا بأنه "شيوعي" ومتنبئا بدمار مسقط رأسه، نيويورك، إذا تم انتخاب الاشتراكي الديمقراطي.
وصعد ممداني من مشرع مغمور في الولاية ليصبح نجما على وسائل التواصل الاجتماعي ورمزا للمقاومة ضد ترامب خلال حملته الانتخابية لمنصب العمدة.
وتبنى في حملته الانتخابية مجموعة من السياسات التقدمية ورسالة كانت واضحة في معارضتها لأجندة ترامب العدوانية والمناهضة للمهاجرين التي طرحها في ولايته الثانية بالبيت الأبيض.
وناشد السياسي البالغ من العمر 34 عاما شريحة واسعة من سكان نيويورك وهزم أحد الشخصيات ثقيلة الوزن فيها، وهو الحاكم السابق أندرو كومو، بفارق يقارب 9 نقاط مئوية.
ولم يصدرعن ممثلي ممداني أي تعليق ليل الأحد بشأن تصريحات الرئيس، لكن متحدثا أشار إلى تصريحات العمدة المنتخب الأسبوع الماضي عندما قال إنه يعتزم التواصل مع البيت الأبيض "لأن هذه علاقة ستكون حاسمة لنجاح المدينة".
وأعرب ترامب عن شعور مماثل يوم الأحد.
وقال ترامب للصحفيين وهو يستعد للسفر عائدا إلى واشنطن بعد قضاء اجازة نهاية الأسبوع في فلوريدا: "عمدة نيويورك، سأقول، يود أن يجتمع معنا. سنتوصل إلى حل".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
قال عمدة العاصمة الروسية، سيرغي سوبيانين، إن وسائط الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي اعترضت وأسقطت 11 مسيرة جوية كانت تحلق باتجاه موسكو.
وكتب العمدة على منصة التواصل "ماكس": "دمرت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي ثماني طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وتعمل فرق الإنقاذ في موقع سقوط حطام المسيرات".
وفي وقت لاحق، أفاد سوبيانين بأنه تم اعتراض وصد هجوم ثلاث طائرات مسيرة أخرى.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.