إغلاق مطار "ألبورغ" الدنماركي بعد إنذار بتحليق مسيرات مجهولة
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أُغلق مطار ألبورغ في شمال الدنمارك لساعات عدة مساء الأحد بعد إنذار بتحليق طائرات مسيرة في المجال الجوي المجاور، بحسب ما أعلنت سلطات المطار، في حلقة جديدة من حوادث مماثلة في أوروبا.
وصرح المتحدث باسم شركة نافيير الدنماركية لمراقبة الحركة الجوية يان إلياسن لوكالة فرانس برس الاثنين "أُغلق المطار أمام عمليات الهبوط والإقلاع بين الساعة 9,30 مساء و11,15 مساء (20,30 و22,15 ت غ) الليلة الماضية بعد نشاط مشبوه لطيران مسيّر".
أخبار متعلقة هجوم روسي متواصل.. موسكو تسيطر على 3 قرى إضافية شرق أوكرانيامسؤول عسكري يكشف عن نقاط عجز أوروبا أمام المسيرات الروسيةوأضاف أن أربع رحلات تأثرت بالإغلاق.تحليق مسيرات
جاء ذلك بعد شهرين تقريبًا على تحليق مسيرات في أنحاء الدنمارك، ما أدى إلى حظر لمدة أسبوع للاستخدام المدني للمسيرات، وذلك لضمان الأمن خلال قمتين أوروبيتين عقدتا في كوبنهاجن في الأول والثاني من أكتوبر.
في نهاية سبتمبر رُصد تحليق مسيرات مجهولة المصدر بعد أيام قليلة من إعلان الدنمارك أنها ستشتري أسلحة دقيقة بعيدة المدى لأول مرة، في ظل تقديرات تعتبر أن روسيا ستظل تشكل تهديدًا "لسنوات مقبلة".
ولم يتمكن المحققون الدنماركيون حتى الآن من تحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق المسيرات فوق الدنمارك، لكن رئيسة الوزراء ميته فريدريكسن وجهت أصابع الاتهام إلى روسيا.تهديد الأمن
قالت فريدريكسن: "هناك دولة رئيسية واحدة تشكل تهديدًا لأمن أوروبا، وهي روسيا".
وعقب حادثة الأحد كتبت شرطة يوتلاند الشمالية على موقع إكس أنها "تلقت معلومات تفيد باحتمال رصد طائرة مسيرة واحدة أو أكثر حول مطار ألبورغ".
وأضافت "نجري تحقيقات مكثفة في المنطقة. في الوقت الحالي، ليس لدينا أي معلومات إضافية،وبالتالي لا يمكننا تأكيد صحة الحادثة".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: كوبنهاجن الدنمارك اليوم مطار ألبورغ تحليق المسيرات روسيا أمن أوروبا مسيرات مجهولة المصدر
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.