استئناف عاطل على حكم سجنه بالمؤبد لسرقته شقة جواهرجي بعابدين اليوم
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
تنظر اليوم الثلاثاء، محكمة مستأنف جنايات القاهرة استئناف عامل على معاقبته بالسجن المؤبد، بتهمة اقتحام شقة جواهرجى متنكرا في ملابس "منقبة" وتعدى علىه وزوجته بالضرب لسرقة مشغولات ذهبية.
تعود أحداث الواقعة بتلقى قسم شرطة عابدين، بلاغا من صاحب محل مجوهرات، أفاد بتعرض منزله للسرقة بالإكراه، على يد شخص متنكر في ملابس " نقاب" ، واقتحم شقته وهدده بسلاح ثم تعدى عليه وزوجته بالضرب، واستولى على مشغولات ذهبية وفر هاربا، تم تشكيل فريق بحث وتبين من التحريات والتحقيقات أن وراء الواقعة عامل في محل بجوار محل المجنى عليه في منطقة عابدين وكان يعلم باحتفاظه بمشغولات ذهبية داخل الشقة وعلى علم بموعد عودته إلى منزله، حيث تنكر في ملابس "نقاب" لاخفاء هويته وصعد إلى منزل المجنى عليه واقتحم شقته، وسرق المجنى عليه وزوجته بالإكراه.
أمرت النيابة العامة ، بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق، واحالته لمحكمة الجنايات التي أصدرت قرارها السابق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث سرقة عقوبة السرقة
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.