مجلس الأمن يعتمد المشروع الأميركي لإنهاء حرب غزة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
اعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء الاثنين بتوقيت نيويورك، المشروع الأميركي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وفي جلسة عامة، صوّت 13 عضوا بالمجلس لصالح المشروع، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
ورحب القرار الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة والصادرة في 29 سبتمبر/أيلول 2025، وفق ما ذكره موقع "الأمم المتحدة".
ودعا مجلس الأمن لتنفيذ الخطة بالكامل والحفاظ على وقف إطلاق النار.
وفيما يلي أبرز النقاط في القرار:
قرار مجلس الأمن يرحب بتأسيس مجلس السلام للإشراف على إعادة إعمار غزة حتى استكمال إصلاح السلطة الفلسطينية قرار مجلس الأمن يحدد نهاية عام 2027 موعدا لانتهاء ولاية مجلس السلام والوجود الدولي المدني والأمني في قطاع غزة استكمال إصلاح السلطة والتقدم بإعادة الإعمار قد يهيئان الظروف لتقرير المصير والدولة الفلسطينية نؤكد ضرورة استئناف المساعدات لغزة بالتعاون مع مجلس السلام وضمان استخدامها لأغراض سلمية فقط الكيانات التشغيلية ستعمل تحت سلطة مجلس السلام وبتمويل من المساهمات الطوعية والجهات المانحة ندعو البنك الدولي والمؤسسات المالية إلى دعم إعادة إعمار غزة وإنشاء صندوق لهذا الغرض إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة تعمل تحت قيادة موحدة بالتنسيق مع مصر وإسرائيل قوة الاستقرار ستعمل على تجريد غزة من السلاح وحماية المدنيين وتدريب الشرطة الفلسطينية قوة الاستقرار ستساعد في تأمين الممرات الإنسانية في قطاع غزة مع تقدم سيطرة قوة الاستقرار سينسحب الجيش الإسرائيلي وفق معايير وجدول زمني متفق عليه ندعو الدول والمنظمات لتقديم الدعم المالي واللوجستي والموظفين لمجلس السلام وقوة الاستقرار بغزة على مجلس السلام تقديم تقرير مكتوب لمجلس الأمن كل 6 أشهر بشأن التقدم الذي يتم إحرازه بغزة للدول المشاركة ومجلس السلام إنشاء كيانات تشغيلية ذات سلطات دولية لإدارة الحكم الانتقالي إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات قوة الاستقرار مجلس السلام مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
البلاد (موسكو)
بحثت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، مع سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة سيرجي كوزلوف ، سبل تعزيز التعاون وتطوير الشراكات الدولية في قطاع التمور.
واستعرض الجانبان خلال لقاء بمقر سفارة المملكة بموسكو ، جهود المجلس وتوجهاته الإستراتيجية الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي، والمبادرات النوعية التي تسهم في رفع القيمة الاقتصادية للتمور وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية ، كما ناقشا آفاق التعاون مع روسيا الاتحادية، وفرص تعزيز حضور التمور ومنتجاتها في السوق الروسية وتطوير التبادل التجاري والاستثماري ، واستعرضا مشاركة المجلس الدولي للتمور في القمة الاقتصادية الدولية المقبلة.
وأوضحت الأميرة سارة بنت بندر أن المجلس الدولي للتمور حريص على بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في التطوير وتعزيز فرص الاستثمار والابتكار في قطاع التمور وتنافسيته عالميًا.