بابا الفاتيكان يحث على اتخاذ إجراءات أقوى في قمة الأمم المتحدة للمناخ
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
دعا بابا الفاتيكان، البابا ليو الرابع عشر الدول المشاركة في محادثات الأمم المتحدة للمناخ إلى اتخاذ "إجراءات ملموسة" لوقف تغير المناخ الذي يهدد كوكب الأرض، مشيرا إلى أن البشر يقصرون في استجابتهم للاحتباس الحراري، وأن الطبيعة "تعاني من الفيضانات والجفاف والعواصف والحر الشديد".
وفي رسالة فيديو عرضت على القادة الدينيين المجتمعين في بيليم، قال ليو إن الدول قد أحرزت تقدما، "ولكن ليس كافيا"، حسبما نقل موقع /ناشونال كاثوليك ريبورتر/ .
وقال ليو: "يعيش واحد من كل ثلاثة أشخاص في وضع هش للغاية بسبب هذه التغيرات المناخية.. وبالنسبة لهم، تغير المناخ ليس تهديدا بعيدا وتجاهلهم هو إنكار لإنسانيتنا المشتركة".
وتأتي رسالة بابا الفاتيكان مع دخول المحادثات - المعروفة باسم مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) - أسبوعها الثاني، مع وصول وزراء رفيعي المستوى من حكومات حول العالم إلى أطراف منطقة الأمازون البرازيلية للانضمام إلى المفاوضات، وهيمنت الخطب على يوم الاثنين، حيث أدلى العديد من قادة دول الجنوب العالمي بشهادات مؤثرة حول التكاليف الباهظة للطقس المتطرف والكوارث الطبيعية الأخيرة.
وأشار ليو إلى أنه لا يزال هناك وقت للبقاء ضمن اتفاقية باريس، ولكن ليس طويلا.
وقال البابا: "القيادة الحقيقية تعني الخدمة والدعم على نطاق يحدث فرقا حقيقيا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر الفيضانات الجفاف الحر الشديد بابا الفاتیکان
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.