بعد مرور ما يزيد على 15 عامًا على اختفاء نسخة السيدان من RS6، تستعد أودي لإعادة إحياء هذا الطراز الأسطوري من جديد. 

وتأتي هذه العودة في إطار استعداد الشركة لمنافسة الوحش القادم من بي إم دبليو، الـ M5 الهجينة عالية الأداء، في معركة جديدة على صدارة سيارات السيدان الرياضية الفاخرة.

تسريب صور النسخة السيدان أودي RS6

رُصدت أودي خلال اختبارات الطرق وهي تطوّر نسخة السيدان من RS6 إلى جانب طراز Avant الذي ظهر أكثر من مرة في صور سابقة.

 

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها هيكل السيدان منذ توقف إنتاجه في عام 2011، حين خرج الجيل C7 دون أن يحصل على نسخة رباعية الأبواب.

خطوة تكسر قاعدة استمرت جيلين

تخلّت أودي في آخر جيلين من RS6 عن نسخة السيدان، مكتفية بإنتاج الـ Avant فقط، وهو ما شكّل خيبة أمل كبيرة لعشاق السيارات الرياضية العائلية ذات الأداء العالي. 

تمثل عودتها اليوم تحوّلًا مهمًا في استراتيجية أودي، وإدراكًا لحاجة السوق إلى سيارة تنافس M5 وجهًا لوجه في شكل سيدان تقليدي.

منظومة هجينة بقوة قد تتجاوز 700 حصانًا

تشير التقارير إلى أنّ الجيل القادم من RS6 — سواء السيدان أو الـ Avant — سيعتمد على منظومة هجينة عالية الأداء قد تتخطى حاجز 700 حصانًا، لتصبح واحدة من أقوى سيارات أودي الإنتاجية على الإطلاق. 

ومن المتوقع دمج محرك ثماني الأسطوانات مع نظام هجيني مستوحى من خبرات الشركة في سيارات RS e-tron.

تعطي أودي بإعادة RS6 سيدان إشعارًا واضحًا بأنّ سيارات السيدان الرياضية لم تنتهِ بعد، رغم موجة السيارات الكهربائية والكروس أوفر. 

ومع دخول الأجيال الهجينة عالية القوة إلى السوق، يبدو أنّ المنافسة بين الشركات الألمانية ستشتعل من جديد خلال السنوات القليلة المقبلة.

طباعة شارك أودي RS6 أودي سيارة أودي السيدان سيارات سيارات سيدان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أودي سيارة أودي السيدان سيارات سيارات سيدان

إقرأ أيضاً:

خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان

 

ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».

الخرطوم ــ التغيير

وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.

تحركات دبلوماسية

ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».

وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.

وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.

ليبيا وخطوط الإمداد

كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.

وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.

إثيوبيا والقرن الأفريقي

وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.

واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.

في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.

الدور التركي والتطورات الميدانية

وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.

ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.

الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر

مقالات مشابهة

  • مفصلة خارقة لتقليل التجعد.. كيف ستجعل Flex Titanium هواتف سامسونج أكثر صلابة؟
  • الجلفة.. 7 جرحى من عائلة واحدة في انحراف سيارة
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • أرخص 5 سيارات مستعملة على قد الإيد.. صور
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • ضبط قائد سيارة بالشرقية لسيره عكس الاتجاه
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • 6 منتخبات ضمنت التأهل رسميًا إلى كأس العالم 2030 دون خوض التصفيات