«الاتحاد للطيران» تُعلن إضافة 32 طائرة «إيرباص» جديدة في «معرض دبي للطيران»
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت «الاتحاد للطيران»، اليوم، عن توسعة كبيرة في أسطولها من الطائرات عريضة البدن مع إضافة 32 طائرة إيرباص جديدة، مما يُسرّع نمو الشركة ويُعزز مكانتها واحدةً من أسرع شركات الطيران نمواً في العالم.
وتشمل الاتفاقية مجموعة من طائرات A350-1000، وطائرات الشحن A350F، وطائرات A330-900 في إطار طلبات شراء مباشرة واتفاقيات استئجار، على أن تبدأ عمليات التسليم الأولى في عام 2027، وهي من بين أولى فترات توافر الطائرات عريضة البدن في السوق العالمية.
ويأتي هذا الالتزام الجديد في أعقاب اتفاقية «الاتحاد للطيران» في وقت سابق من هذا العام لشراء 28 طائرة بوينغ إضافية عريضة البدن، ليصل إجمالي الطلبات الجديدة للشركة من الطائرات العريضة البدن لعام 2025 إلى 60 طائرة من «إيرباص» و«بوينغ».
وسارعت «الاتحاد للطيران» إلى ضمان تأمين مواعيد تسليم مبكرة للطائرات عريضة البدن، مما يضمن بدء وصول الطائرات الجديدة اعتباراً من عام 2027، قبل المواعيد المعتادة، والتي غالباً ما تكون متأخرة. ويعكس هذا التنفيذ السريع مرونة «الاتحاد للطيران» ونموذجها التوسعي، مما يُمكّنها من تعزيز ميزتها التنافسية من خلال الاستحواذ المبكر على الطائرات المحدودة المخصصة للرحلات الطويلة.
ويوفر هذا الطلب المشترك لـ «الاتحاد للطيران» مرونةً إضافية في تشغيل الرحلات المتوسطة والطويلة ورحلات الشحن من خلال طائرات A350-1000 إضافية تُعزز القدرة الاستيعابية على الرحلات الطويلة، وطائرات الشحن A350F تُوسّع حضور الاتحاد للشحن المتنامي في تدفقات التجارة العالمية، إضافة إلى طائرات A330-900 تدعم نمو الرحلات المتوسطة والإقليمية خلال فترة يشهد فيها توفّر الطائرات العريضة البدن قيوداً شديدة.
ومع طلبية «إيرباص» الجديدة، ستُشغّل الاتحاد أسطول إيرباص الكامل من الطائرات عريضة البدن، بما في ذلك طائرات A380، وطائرات A350 المختلفة، منها طائرات الشحن، وطائرة A330neo.
أخبار ذات صلةوقال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي لـ «الاتحاد للطيران» : «يُظهر تأمين 32 طائرة إضافية عريضة البدن - مع بدء الاستلام في عام 2027 - قدرة «الاتحاد للطيران» على التحرك بسرعة، وتأمين مواعيد التسليم السريعة النادرة، والتغلب على قيود الطاقة الاستيعابية العالمية. وتضمن هذه الالتزامات قدرتنا على مواصلة مسار نموّنا، وتقديم المزيد من التجارب المتميزة، واستقطاب المزيد من الزوار إلى أبوظبي».
وأضاف: «تعكس هذه الاتفاقيات ثقتنا بمستقبل قطاع الطيران في أبوظبي والتزامنا بترسيخ مكانة الإمارة كواحدة من المراكز الرائدة عالمياً. ويواصل النمو المذهل لـ «الاتحاد للطيران»، المدعوم باستثمارات استراتيجية في الأسطول، تحقيق قيمة مستدامة مع جذب ملايين الزوار إلى أبوظبي سنوياً. وتظل شراكتنا مع «إيرباص» محورية لتحقيق رؤيتنا على المدى الطويل».
وأكد نيفيس: «مع طلب 60 طائرة جديدة عريضة البدن هذا العام من إيرباص وبوينغ، نبني واحداً من أحدث أساطيل الرحلات الطويلة وأكثرها كفاءة ومرونة في العالم».
من جهته، قال بينوا دو سانت إكزوبيري، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون مبيعات الطائرات التجارية في «إيرباص»: «يُعدّ استثمار الاتحاد للطيران المستمر في أحدث جيل من طائراتنا عريضة البدن دليلاً على متانة شراكتنا ورؤيتنا المشتركة لمستقبل الطيران في دولة الإمارات وخارجها، وستوفّر طائرات A350 وA330neo كفاءة ومرونة لا مثيل لهما لعمليات الاتحاد، مما يدعم تطورها المستقبلي».
وتواصل الاتحاد الاستثمار بحزم في تجربة السفر الفاخرة على متن طائراتها، حيث سيتم تسليم جميع الطائرات الجديدة - بما في ذلك الطائرات الُمعلن عنها اليوم - مع مقصورات الجيل التالي من الدرجة الأولى ودرجة الأعمال والدرجة السياحية المُحسّنة، وخدمة الإنترنت فائق السرعة من فياسات. وإلى جانب برنامج «الاتحاد للطيران» المُستمر في تحديث وتطوير المقصورات، تضمن الشركة تجربة سفر عالمية المستوى على متن جميع طائرات أسطولها المُتنامي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: معرض دبي للطيران الاتحاد للطيران الاتحاد للطیران عریضة البدن طائرات A350
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.